سوهاج أحمد عبدالعال
الثلاثاء، 24 مارس 2026 01:00 صيعد المتحف التعليمى بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار، جامعة سوهاج، أول وأقدم متحف أُقيم على أرض محافظة سوهاج، ويمثل صرحا علميا وأثريا فريدا يجمع بين الدور الأكاديمي والتثقيفي والسياحي، حيث يضم بين جدرانه 674 قطعة أثرية متنوعة تمتد عبر عصور تاريخية متعاقبة من العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي.
متحف تعليمي بطابع أكاديمي خاصلا يقتصر دور المتحف على كونه قاعة عرض للمقتنيات الأثرية، بل يعد متحفا تعليميا بالأساس، يهدف إلى إعداد طلاب أقسام الآثار والترميم عمليا على أساليب العمل المتحفي، وتنمية مهاراتهم التطبيقية، إلى جانب نشر الوعي الأثري والحس الجمالي من خلال استقبال الزيارات العلمية والتثقيفية، كما يلعب المتحف دورا مهما في دعم الحركة السياحية بمحافظة سوهاج باعتباره أحد المزارات الأثرية والتعليمية التي تعكس عمق وتنوع الحضارة المصرية.
من إهداء علمي إلى متحف رائدترجع نواة المتحف إلى عام 1979، حين أهدى الدكتور هنري أمين عوض مجموعة نادرة من القطع الأثرية إلى قسم الآثار، في الفترة التي كانت فيها الكلية تابعة لجامعة أسيوط، حيث جرى الاحتفاظ بهذه المقتنيات داخل إحدى الحجرات، قبل أن يتم لاحقا إنشاء قاعة متحفية متكاملة لعرضها، ليفتتح المتحف رسميا عام 2005 كأول متحف يتم إنشاؤه على مستوى المحافظة.
موقع حالي وانتقال مرتقبيقع المتحف حتايا بالمقر الدائم للمتحف بكلية الآثار بمقر الجامعة الجديد بمنطقة الكوامل، حيث جرى اتخاذ كافة الإجراءات التأمينية اللازمة، وإجراء المعاينات الأمنية للمكان، والحصول على الموافقات الرسمية تمهيدًا لنقل المتحف.
أرقام ومكونات تحكي التاريخيضم المتحف 674 قطعة أثرية معروضة داخل قاعة مجهزة للعرض المتحفي من حيث الإضاءة والتهوية ووسائل العرض، ويحتوي على 17 فاترينة عرض وسطية و9 فاترينات حائطية، إلى جانب أسلوب العرض المفتوح لبعض القطع مثل شواهد القبور.
تنوع حضاري عبر العصورتتنوع مقتنيات المتحف من حيث الخامات والفترات الزمنية، إذ تضم تحفا من الرخام والفخار والخزف والمعادن، وتعود هذه القطع إلى عصور تاريخية متعددة تبدأ من العصر الفرعوني، مرورا بالعصر اليوناني الروماني ثم البيزنطي والمسيحي، وصولا إلى جميع الفترات الإسلامية منذ العصر الأموي وحتى العصر العثماني.
خريطة المقتنيات بالأرقاموتشير بيانات المتحف إلى أن مقتنياته تضم 15 قطعة فرعونية و90 قطعة تعود للعصر اليوناني الروماني و10 قطع من العصر البيزنطي و20 قطعة من العصر المسيحي و539 قطعة من العصر الإسلامي، بما يعكس ثراء حضاريا وتاريخيا نادرا في متحف تعليمي واحد.
قطع نادرة ذات دلالات خاصةويحتوي المتحف على عدد من القطع المميزة، من بينها رأس تمثال من الخزف الإسلامي يوجد له مثيل في متحف الفن الإسلامي، وأجزاء من خطابات مملوكية، وجزءان من شاهد قبر من الرخام باسم «رحيمة بنت عبدالرحمن الأزدي» مؤرخ عام 862م، إلى جانب مجموعة من الفلوس المملوكية، وحافظة لمصحف أو مخطوط صغير مستطيلة الشكل، وفلس مملوكي يحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

مجموعة من الفلوس المملوكية

فلس مملوكى بأسم السلطان الناصر محمد بن قلاون

رأس تمثال من الخزف الإسلامى موجود مثله بمتحف الفن الإسلامى

حافظة لمصحف أو مخطوط صغير مستطيلة الشكل

جزءان من شاهد قبر من الرخام باسم رحيمه أبنت عبدالرحمن الأزدى عام 862 م

أجزاء من خطابات مملوكية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
