أعلنت جامعة القاهرة تنظيم احتفالية علمية كبرى بمناسبة مرور 100عام على إنشاء كلية طب الأسنان، لافتة إلى أنها تعد أول كلية متخصصة في طب الأسنان في عموم مصر، حيث تم إنشاء الكلية في العام 1925. وأوضحت الجامعة، الاثنين، أن الكلية مدرجة ضمن أفضل التخصصات عالمياً وفق تصنيف شنغهاي الدولي. وأشارت إلى أن المؤتمر الدولي للأسنان 2026، سوف ينعقد بالتزامن مع العيد المئوي، وسيهتم بالتركيز على توطين صناعة مستلزمات طب الأسنان في مصر، إلى جانب العديد من القضايا العلمية والطبية، ومنها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الأسنان. وقالت الجامعة: إن الاحتفال والمؤتمر سوف ينعقدان في أول إبريل المقبل داخل قاعة الاحتفالات الكبرى، على أن تعقد الجلسات العلمية وورش العمل على مدى يومين. وتشهد فعاليات المؤتمر مشاركة واسعة لنخبة من العلماء والخبراء من مصر ومختلف دول العالم، من خلال 44 ورشة عمل تغطي كافة تخصصات طب الأسنان، بالإضافة إلى جلسات نقاشية، كما يصاحب المؤتمر معرض علمي وصناعي بمشاركة أكثر من 20 شركة. ويستهدف المشاركون في المؤتمر مناقشة تعزيز الابتكار وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيق العملي، مع التركيز على توطين صناعة مستلزمات طب الأسنان، إلى جانب مناقشة قضايا صحة الفم والوقاية، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصحة العامة، ودعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات. ويتناول المؤتمر بشكل موسع العلاقة بين أمراض الفم والصحة العامة، وتأثيرها في أمراض القلب والسكري والزهايمر وأمراض الأطفال والمناعة، فضلاً عن خطر السكتة الدماغية. ويسلِّط المؤتمر الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان، وتنمية مهارات الطلاب من خلال جلسات متخصصة ومسابقات علمية وفنية. جلسات للخبراء وأضافت جامعة القاهرة أن المؤتمر سوف يشهد تنظيم جلسات علمية وورش عمل متخصصة بمشاركة واسعة من الخبراء، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصريين. وأضافت: إن المؤتمر سوف يناقش أهمية إنشاء منصة وطنية موحدة لتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم والصحة، بما يسهم في تحسين صحة الفم، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تشير إلى تأثر نحو 4.5 مليار شخص بأمراض الفم حول العالم. وأكد د. محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن تزامن انعقاد المؤتمر مع مئوية الكلية يمثل محطة تاريخية تجسد قرناً من الريادة في إعداد كوادر طبية أسهمت بفاعلية في تطوير الرعاية الصحية محلياً ودولياً. و أشار إلى أن المؤتمر يستهدف دعم تطوير القطاع الصحي وتعزيز الابتكار، وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيق العملي، مع التركيز على توطين صناعة مستلزمات طب الأسنان. من جانبها، أكَّدت الدكتورة جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الأسنان، أن المؤتمر يركز على قضايا محورية، في مقدمتها تعزيز مفاهيم الوقاية وصحة الفم باعتبارها جزءاً أساسياً من الصحة العامة، في ظل التحديات المتزايدة لأمراض الفم عالمياً، إلى جانب دعم الابتكار وتوطين الصناعة وفتح آفاق أوسع للتعاون الدولي وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية.