كتبت: نهال أبو السعود الثلاثاء، 24 مارس 2026 02:35 م من المقرر أن يدلي وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، بشهادته اليوم الثلاثاء في المحاكمة الفيدرالية للنائب السابق في الكونجرس الأمريكي ديفيد ريفيرا (جمهوري من فلوريدا)، وهو حليف سياسي وصديق ورفيق سكن سابق له، والمتهم بالضغط سرًا لصالح حكومة فنزويلا. وفقا لموقع اكسيوس، المحاكمة المنعقدة في ميامي تسلط الضوء على عالم مشبوه من جهود النفوذ الأجنبي السري ذات المبالغ الطائلة في أمريكا اللاتينية، وتبرز مدى الضرر السياسي الذي لحق بمسيرة ماركو روبيو المهنية بسبب ريفيرا. طلب روبيو استدعاءه كشاهد إثبات بعد أن اتضح أن فريق ريفيرا يعتزم استدعاءه كشاهد دفاع، وهو ما قد يسبب إحراجًا للوزير، إلا أن توقيت المحاكمة يأتي في وقت غير مناسب لوزير الخارجية، فهو يُساعد الرئيس ترامب في إدارة تداعيات الحرب الإيرانية، وإسقاط حكومة مادورو في فنزويلا، والسيطرة المخطط لها على كوبا. يواجه ريفيرا وشريكته، إستر نوفير، لائحة اتهام من 11 بندًا تتضمن اتهامات بغسل الأموال وعدم التسجيل كعميل أجنبي في الولايات المتحدة لصالح حكومة نيكولاس مادورو في فنزويلا، وتدور القضية حول عقد بقيمة 50 مليون دولار أبرمه ريفيرا عام 2017 مع شركة سيتجو، وهي شركة تابعة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) ومقرها هيوستن. أشار التقرير إلى أن روبيو سيكون أول وزير خارجية في منصبه في التاريخ الحديث يدلي بشهادته في محاكمة جنائية ويقول مساعدون سابقون إنهم ليسوا متفاجئين من إجباره فعلياً على الإدلاء بشهادته أمام المحكمة من قبل ريفيرا. نجا ريفيرا من عدة تحقيقات في فضائح أخرى على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي، لكن روبيو لم يُدن ريفيرا قط، حتى مع توسلات مساعديه له بالابتعاد بنفسه عن صديقه القديم. في عام 2016، عندما ترشح ترامب وروبيو ضد بعضهما البعض للرئاسة، هاجم ترامب روبيو في إعلان تلفزيوني بسبب علاقاته بريفيرا وحليف آخر، وقال أحد المساعدين السابقين لموقع أكسيوس: لطالما كان لدى ديفيد مخططات، وكنا نحاول دائماً إبعاد ماركو عنه، لكنهما كانا صديقين، وهناك مسألة ولاء، لذا لم يكن بوسعنا فعل الكثير.