وأعلنت باكستان، التي تتولى نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بالتعاون مع مصر وتركيا، أنها «على أتم الاستعداد والشرف لاستضافة محادثات سلام إذا وافق البلدان». وقد شارك الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرسالة الباكستانية على منصة «تروث سوشيال»، في إشارة إلى اهتمامه بعقد هذه القمة. وإذا ما تمّ تأكيد خطط عقد القمة، فمن المرجح أن يشارك نائب الرئيس الأمريكي «فانس». وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمريكي لموقع «أكسيوس» أن «المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أبلغ ترامب بأن الإيرانيين وافقوا على عدة نقاط رئيسية، من بينها التخلي عن مخزونهم من اليورانيوم عالي التخصيب. ويمثل ذلك تنازلاً كبيراً، لكن من غير الواضح ما إذا كان أي مسؤول في طهران قد عرض ذلك بالفعل».