ألزمت وزارة التربية والتعليم المدارس الحكومية والخاصة، المطبقة للمنهاج الوزاري، ضمان استمرار حصول الطلبة من أصحاب الهمم على الدعم التعليمي المناسب خلال فترات التعليم عن بُعد.وأكدت الوزارة، ضمن «الدليل الوطني للتعلم عن بُعد» للفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2025-2026، الذي اطلعت ' الخليج على نسخة منه، ضرورة التزام المدارس بعدد من الإجراءات التي تعزز جودة مخرجات التعلم لهذه الفئة، وتضمن استمرارية دعمهم الأكاديمي والتربوي دون انقطاع.وشدّدت على أهمية تكييف الأنشطة التعليمية عند الحاجة، بما يتيح للطلبة من أصحاب الهمم المشاركة الفاعلة والتفاعل مع المحتوى التعليمي، بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم المختلفة.كما أكدت ضرورة الحفاظ على قنوات تواصل مستمرة ومنتظمة مع أولياء الأمور، لاطلاعهم على توقعات التعلم، وتزويدهم باستراتيجيات الدعم المناسبة التي تمكّنهم من مساندة أبنائهم خلال التعلم عن بُعد.وأشارت إلى أهمية تقديم التوجيه المستمر للكوادر التعليمية، بما يضمن تطبيق التعديلات والتكيفات اللازمة داخل البيئة التعليمية الافتراضية، بما يدعم الفروق الفردية بين الطلبة ويعزز فرص تعلمهم.ولفتت الوزارة إلى ضرورة ضمان إتاحة المواد التعليمية بشكل مناسب وميسّر، بما يراعي احتياجات الطلبة من أصحاب الهمم، سواء من حيث الشكل أو المحتوى أو وسائل الوصول.وأكدت استمرار التزام المدارس بتطبيق السياسات والإجراءات المعتمدة ذات الصلة بالتعليم الدامج خلال فترات التعلم عن بُعد، بما يضمن تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة.