كتبت منال العيسوى الأربعاء، 25 مارس 2026 02:55 م أطلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة شارة البدء لمعركة "ترويض الأمطار"، موجهةً برفع درجة الجاهزية القصوى، حيث ترتبط غرف العمليات بـ"الشبكة الوطنية للطوارئ" لتشكل درعاً واقياً يحمي الأرواح والممتلكات. تفاصيل الخطة الشاملة لتأمين مصر من تقلبات الطقس اليوم وغدا الخميس لم يعد التعامل مع الأزمات يتم بالأساليب التقليدية ، فالجديد هذه المرة هو الربط الإلكتروني الكامل، حيث وجهت الدكتورة منال عوض بضرورة ربط غرف العمليات في كافة المحافظات بـ مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة. المهام الرئيسية للشبكة الوطنية للطوارىء • المتابعة اللحظية: رصد أي تجمعات مياه فور حدوثها عبر الأقمار الصناعية والكاميرات المرتبطة بالشبكة.• سرعة القرار: تقليص زمن الاستجابة للبلاغات من ساعات إلى دقائق معدودة.• تكامل البيانات: يساعد على رسم خارطة طريق دقيقة لنقاط الضعف والقوة في كل محافظة. جدير بالذكر انه لم تعد تقارير هيئة الأرصاد الجوية مجرد نشرة عابرة يطالعها المواطن قبل خروجه، بل أصبحت بمثابة "صافرة إنذار" تستنفر أجهزة الدولة من أقصاها إلى أقصاها، خاصة اليوم الأربعاء والخميس، مع ما يحملانه من نذر أمطار رعدية وسيول محتملة، حيث تحولت أروقة وزارة التنمية المحلية والبيئة إلى خلية نحل لا تهدأ، في مشهد يجسد "الإدارة بالاستباق لا برد الفعل".