في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، التي أثّرت في قطاع الطيران العالمي، تأثّرت خطوط الربط بين عدة قارات في العالم، واضطرت العديد من شركات الطيران إلى إعادة توجيه رحلاتها عبر مسارات أطول وأكثر كلفة، ما زاد زمن الرحلة واستهلاك الوقود والكلف التشغيلية.وفي هذا السياق، برزت أهمية اختيار الرحلات المباشرة كخيار أكثر أماناً ومرونة وسرعة، إذ تقلل من المخاطر والتأخيرات مقارنة بالرحلات المترابطة أو الترانزيت، التي أصبحت الأكثر عرضة للاضطرابات وتأجيلات الرحلات وفقدان الأمتعة، خصوصاً مع محدودية خدمات بعض مطارات الترانزيت خلال الأزمات.وبحسب خبراء، تُعد رحلات الترانزيت، أو الرحلات التي تتوقف في مطار للانتقال بعدها إلى رحلة أخرى، الأكثر تأثراً خلال الأزمات الجوية والجيوسياسية، حيث إن أي تأخير مفاجئ في المرحلة الأولى بسبب إعادة التوجيه أو إغلاق الأجواء قد يؤدي إلى فقدان الرحلة التالية، مع محدودية الحلول الفورية أو البديلة، كما أن إعادة حجز المسار تصبح أكثر تعقيداً، خصوصاً عند الربط بين شركات طيران أو مطارات مختلفة، إضافة إلى أن المعدل المرتفع للتأخيرات والإلغاءات يجعل حجز الرحلات المترابطة أكثر صعوبة، ويحتاج من المسافر مرونة وجدولة وقت أكبر.وأوضحوا أن إعادة جدولة الرحلات أكثر صعوبة وتعقيداً، خصوصاً عند الربط بين شركات أو مطارات متعددة، ويزداد خطر تأخر أو فقدان الأمتعة نتيجة تغيّر الرحلات أو توقف الطائرات المفاجئ.