أكدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز سعادة الأفراد والمجتمعات، لما يحمله من قيم إنسانية نبيلة تسهم في نشر الإيجابية وترسيخ التلاحم المجتمعي.
وأشارت الجائزة إلى أن السعادة لا تقتصر على كونها شعوراً فردياً، بل هي نتاج منظومة متكاملة من العطاء والمسؤولية المجتمعية، وهو ما يتجسد بوضوح في المبادرات التطوعية التي تشهدها إمارة الشارقة، حيث يساهم المتطوعون بجهودهم في خدمة مختلف فئات المجتمع، ودعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية.
وأوضحت أن الجائزة تعمل منذ انطلاقها على تحفيز الأفراد والمؤسسات على تبني العمل التطوعي كنهج حياة، من خلال منظومة متكاملة من الفئات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتشمل فئات الأفراد، والجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والجمعيات الأهلية، إلى جانب فئات المبادرات والفرص التطوعية، الأمر الذي يعزز من شمولية المشاركة ويتيح المجال أمام الجميع للإسهام في نشر ثقافة العطاء. وأكدت أن تنوع فئات الجائزة يسهم في إبراز النماذج الملهمة وتكريم الجهود المتميزة، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، بما يعزز الشعور بالرضا والسعادة لدى المتطوعين والمستفيدين.
وأضافت الجائزة أن ترسيخ ثقافة التطوع في فئات الجائزة ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، يرفع من مؤشرات السعادة المجتمعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
