حرص المؤلف والمخرج خالد دياب على توجيه رسائل تقدير وامتنان لفريق عمل فيلم «برشامة»، وذلك من خلال مجموعة منشورات شاركها عبر حساباته، كشف خلالها عن كواليس مهمة من رحلة العمل والدور الكبير الذي لعبه أبطال وصنّاع الفيلم في تحقيق هذا النجاح، خاصة هشام ماجد.
وأكد دياب أن تجربة «برشامة» لم تكن مجرد عمل عادي، بل كانت نتيجة تعاون استثنائي بين مجموعة من الفنانين الذين آمنوا بالفكرة منذ البداية، رغم التحديات التي واجهت المشروع في مراحله الأولى.
إشادة خاصة بهشام ماجد
في مقدمة رسائله، وجه دياب شكرًا خاصًا للفنان هشام ماجد، مؤكدًا أنه كان نقطة التحول الحقيقية في مسار العمل، بداية من تعاونهما السابق في «أشغال شقة» وصولًا إلى فيلم «برشامة».
وأوضح أن العملين عُرضا في البداية على عدد كبير من نجوم الوسط الفني، لكن لم يتحمس أحد للمشاركة فيهما، إلى أن جاء هشام ماجد، الذي غيّر المعادلة بالكامل بإيمانه بالمشروع واستعداده لخوض التجربة.
وأشار دياب إلى أن هشام يتمتع بسمعة مميزة داخل الوسط الفني، حيث يُطلق عليه لقب “الألماني”، ليس بسبب شكله، بل نتيجة التزامه الشديد في العمل، سواء من حيث احترام المواعيد أو التحضير الجيد أو الاجتهاد في تطوير النص والأداء.
روح الفريق سر النجاح
وتحدث دياب عن أحد أهم الأسباب التي تجعل كل من يعمل مع هشام ماجد يحقق حضورًا مميزًا، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع العمل الفني بعقلية “قائد الفريق”.
فهو، بحسب وصفه، لا يسعى إلى الظهور الفردي أو خطف الأضواء، بل يركز على نجاح العمل ككل، ويحرص على دعم زملائه داخل المشهد، تمامًا كما يفعل لاعب كرة القدم الذي يصنع الأهداف لغيره من أجل فوز الفريق.
وأضاف أن هذه الروح الجماعية تنعكس على الأجواء داخل العمل، حيث يشعر كل فرد بأهميته، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تقديم أداء متكامل ينعكس إيجابيًا على الجمهور.
إشادة بموهبة تمثيلية متكاملة
لم يكتفِ دياب بالإشادة بالجانب الإنساني والمهني لهشام ماجد، بل أكد أيضًا أنه ممثل متكامل، وليس مجرد نجم كوميدي، متوقعًا أن يقدّم في المستقبل أدوارًا مختلفة وقوية قد تُحدث نقلة كبيرة في مسيرته الفنية.
وأشار إلى أن الجمهور سيكتشف جوانب جديدة من موهبته، خاصة إذا اتجه إلى تقديم أدوار درامية جادة تحمل تحديات أكبر.
شيرين دياب.. عنصر أساسي في نجاح الفيلم
وفي منشور آخر، حرص خالد دياب على الإشادة بالمؤلفة شيرين دياب، مؤكدًا أنها كانت أحد أهم أسباب نجاح فيلم «برشامة».
وأوضح أن مشاركتها في كتابة العمل أضافت له الكثير، خاصة من حيث الحس الكوميدي، مشيرًا إلى أن خفة ظلها انعكست بشكل واضح على الحوار والمواقف داخل الفيلم.
وأضاف أن غيابها كان سيؤثر بشكل كبير على النص، معتبرًا أنها شريك أساسي في صناعة هذا النجاح، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، نظرًا للعلاقة القوية التي تجمعهما.
دور الإنتاج في إنجاح المشروع
كما وجه دياب رسالة تقدير للمنتج أحمد الدسوقي، مشيدًا بدوره في دعم الفيلم منذ كونه فكرة وحتى خروجه إلى النور.
وأكد أن المنتج لم يتعامل مع العمل بمنطق تجاري بحت، بل كان حريصًا على تقديم فيلم جيد في المقام الأول، وهو ما انعكس على جودة الإنتاج والاهتمام بالتفاصيل.
وأشار إلى أن الدسوقي قدّم العديد من المقترحات الفنية التي ساهمت في تطوير العمل، كما لم يبخل بأي دعم يمكن أن يساعد في خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة.
تعاون قائم على الثقة والمحبة
واختتم دياب حديثه بالتأكيد على أن تجربة «برشامة» كانت قائمة على التعاون الحقيقي والمحبة بين جميع أفراد الفريق، وهو ما جعله تجربة استثنائية على المستوى المهني والإنساني.
كما أعرب عن أمله في استمرار هذا التعاون في أعمال قادمة، مشددًا على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا عندما يجتمع الإبداع مع روح الفريق.
شاهدي أيضاً: هشام ماجد يرد على اتهامه بسرقة فيلمه الجديد
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
