الدكتور مختار غباشى الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ«النبأ»: القواعد الأمريكية تثير قلق الخليج وستكون محل إعادة تقييم شامل بعد الحرب مصر ودول الخليج يعملون على تهدئة التوتر مع إيران وتفادي الانخراط المباشر فى الحرب أسعار النفط تتجاوز 100 دولار وخسائر هائلة للأسواق الأمريكية تصاعد التوتر الإيرانى يهدد إمدادات النفط العالمية فى مضيق هرمز وباب المندب إيران تعتبر القواعد الأمريكية جزءًا من العدوان واستراتيجية «ورقة هرمز» تمنحها نفوذًا عالميًا حوار: أحمد بركة قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، ونائب المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إيران تعتبر وجود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج جزءًا من العدوان الأمريكي والإسرائيلي عليها، مؤكدًا أن طهران ترد على هذا الوجود باستهداف المصالح الأمريكية، بما فيها القواعد العسكرية. وأشار «غباشي» إلى قصور القواعد الأمريكية عن حماية دول الخليج، موضحًا أن هجوم الجيش الإسرائيلي على قادة حماس في الدوحة في 9 سبتمبر 2025 مثال على عدم تدخل هذه القواعد لصد الهجمات، وهو ما اضطر دول الخليج للتدخل مباشرة لحماية تلك القواعد، مؤكدًا أن هذه القواعد تمثل عبئًا استراتيجيًا على المنطقة وليست مخصصة لحماية الدول المضيفة. وعن اغتيال المرشد الإيراني السابق، وصفه «غباشي» بأنه «سقطة استراتيجية للولايات المتحدة»، لأنها أدت إلى صعود قيادات أكثر راديكالية في إيران، بينما أصبحت طهران دولة عتبة نووية تقنيًا، مع مخزون كبير من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وأوضح أن مصر تمثل الركيزة الأساسية لإعادة الأمن العربي بعد الحرب المحتملة مع إيران، مؤكدًا أن جهود الوساطة الإقليمية، بمشاركة مصر وقطر وتركيا، تمثل الخيار الأكثر فعالية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصعيد شامل، وإلى نص الحوار.. كيف تقيم الوضع الحالي في الشرق الأوسط في ظل الحرب على إيران وتصاعد الاعتداءات على دول الخليج؟ الوضع الحالي في المنطقة «مربك للغاية»، وسط تصاعد غير محسوب للتوترات نتيجة سياسات إيران تجاه إسرائيل والولايات المتحدة. وإيران قامت بتنفيذ ضربات موجعة داخل إسرائيل واستهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، هذه الضربات أخرجت عددًا من القواعد العسكرية الأمريكية من الخدمة، حيث تراوحت التقارير بين 17 و19 قاعدة أمريكية بالمنطقة. وإيران ركزت أيضًا على استهداف المنشآت الإسرائيلية الاستراتيجية، آخرها صاروخ ضرب منطقة مدينة ديمونا، على بعد 13 كيلومترًا من مبنى كان يضم خبراء يعملون في المفاعل النووي. والخليج تلقت نصائح من وزير خارجية عمان بعد الحرب مباشرة للقيام بدور في إنهاء هذا النزاع، القدرة الإيرانية على ضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة فرضت واقعًا صعبًا على واشنطن وتل أبيب على حد سواء، وأن هذا التصعيد يعكس تعافي إيران الاستراتيجي السريع في المنطقة. وأدركت أمريكا مؤخرا، أن إيران تمثل عقدة بالمنطقة صعب القضاء عليها وهو ما لم يتوقع حدوثه قبل بدء الحرب من جانب ترامب. وترامب لم يتصور قبل بدء الحرب قدرة إيران على توجية ضربات للقوعدها بالمنطقة، وبالتالي الصمود بهذا الشكل الكبير. ما السيناريوهات المحتملة لإنهاء الحرب؟ ومن برأيك يمتلك القدرة على فرض وقف إطلاق النار؟ الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل كانتا الطرف الذي أطلق شرارة التصعيد، واغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي (وفق ما ذكر) يُعد نقطة الانطلاق في الصراع الأخير، وسط تراجع الدبلوماسية الدولية والإقليمية في ضبط الأحداث. وإيران استجابت للعديد من المطالب خلال الفترة الماضية خلال الحوار مع أمريكا، إلا أن المفاجآت العسكرية التي قامت بها واشنطن وتل أبيب، بما في ذلك استهداف واغتيال بعض القيادات الإيرانية، أدت إلى تصعيد الصراع. إيران تمتلك القدرة الفعلية على إنهاء هذه الحرب، إذا ما اختارت التفاوض أو اتخاذ خطوات سياسية استراتيجية. والصراع لا يقتصر على الحدود الإيرانية والإسرائيلية، بل يمتد إلى مناطق نفوذ أخرى، مع استعدادات من جماعة الحوثي في اليمن وتنفيذ عمليات من قبل ميليشيات شيعية في العراق ضد المصالح الأمريكية. السيناريوهات المحتملة لإنهاء الحرب مرهونة بتوازن القوى الإقليمي والاستجابات الإيرانية، إلا أن التصعيد الحالي يظل محكومًا بالقدرات العسكرية والسياسية للطرفين. هل ترى احتمال تدخل دول أخرى، مثل دول الخليج أو القوى الإقليمية والدولية الكبرى في الحرب بشكل مباشر؟ دخول دول الخليج في أي مواجهة مباشرة ضد إيران سيكون خطأً استراتيجيًا جسيمًا، لا يمكن لأي تعويضات اقتصادية أو سياسية إصلاحه لاحقًا، والولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان إشراك دول الخليج في الصراع لكي تكون حربًا «عربية - أمريكية - صهيونية» ضد إيران، على أن تتحول في النهائية إلي حرب وصراع «خليجي - إيراني» طويل الأمد. دول الخليج تدرك جيدًا هذه المخاطر ولن تنجر إلى مواجهة مباشرة، خاصة بعد إدراكها أن وجود القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها يُمثل انتهاكًا لأمنها الداخلي، وأنها لن تضمن حمايتها كما كان يُتصور سابقًا، هذا الأمر سيستلزم من دول الخليج بعد ذلك مراجعة شاملة لوجود القواعد الأمريكية على ارضيها ومراجعة للسياسات الدفاعية والأمنية الخليجية قبل أي تصعيد. والتهديدات باستخدام الأسلحة النووية أو الهجمات المباشرة ضد إيران، في حال فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب التقليدية، قد تدفع روسيا والصين للتدخل صراحةً، باعتبار أن البلدين لن يسمحا بسقوط إيران، وقد بدأ بالفعل وجود دعم غير مباشر من موسكو وبكين لطهران، وهو ما تدركه واشنطن وتل أبيب جيدًا، ويشكل عاملًا يحد من قدرتهم على الضغط العسكري الكامل على إيران. الخلاصة التوازن الإقليمي، وحساسية أمن دول الخليج، والدعم الاستراتيجي غير المباشر من روسيا والصين، كلها عوامل تجعل الانخراط المباشر لدول الخليج في الحرب ضد إيران أمرًا غير محتمل في المدى القريب، ما يعقد أي استراتيجية «أمريكية - إسرائيلية» لإشعال مواجهة إقليمية واسعة. في حال تدخل دول الخليج.. ما دور مصر في هذه الأزمة وكيف يمكن أن توازن بين مصالحها الأمنية والسياسية؟ كما قلت وذكرت سابقا تورط دول الخليج في مواجهة عسكرية مباشرة ضد إيران سيكون خطأ استراتيجيًا كبيرًا، لا يمكن تعويضه لاحقًا، نظرًا لتعقيدات الحسابات الإقليمية والدولية. دور مصر يبرز كعنصر مهم قبل وأثناء أي تصعيد محتمل، حيث تهدف إلى حماية الأمن الخليجي ومنع انجرار المنطقة نحو صراع واسع. مصر لا تمتلك مصلحة في الانخراط العسكري المباشر ضد إيران، وتدرك جيدًا أن إسرائيل تمثل العدو الأول لطهران، فيما يكون هدفها الرئيسي هو تهدئة الأوضاع عبر الوساطات الإقليمية. وتشارك مصر في جهود الوساطة بالتعاون مع دول أخرى مثل قطر وتركيا ودول إقليمية أخرى سعيًا لإنهاء التوتر ومنع تحول النزاع إلى مواجهة شاملة. وفق التحليلات، فإن أي محاولة لدخول مصر حرب مباشرة ضد إيران ستكون ذات حسابات معقدة للغاية لكل الأطراف الإقليمية، وهو ما يجعل النهج الدبلوماسي والتحركات غير العسكرية الخيار الأكثر ترجيحًا. ما تأثير استمرار الحرب على الاستقرار الإقليمي وعلى الاقتصاد العالمي وتحديدًا مصر؟ تشهد الأسواق العالمية تأثيرًا كبيرًا وواضحًا للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ارتفع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد أن كان يتراوح سابقًا 67 دولارًا. وتكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر فادحة، إذ يُقدّر فقدان الأسواق الدولية بنحو 6 تريليونات دولار، فيما بلغت خسائر سوق الأسهم الأمريكية في يوم واحد 2 تريليون دولار. كما أن تكلفة الحملات الجوية الأمريكية، باستخدام الطائرات «B-1» و«B-2»، تصل ما بين 130 إلى 150 ألف دولار للساعة الواحدة لكل طائرة، أي ما يعادل يوميًا بين 6.5 و11 مليون دولار للطلعات المستمرة، مما جعل الكونجرس الأمريكي يوافق على اعتماد 200 مليار دولار إضافية لدعم العمليات العسكرية التي تعتبر حتى الآن باهظة الثمن وغير فعّالة. ومصر بالتأكيد من الدول التي تأثرت بالحرب، وكان ذلك سبب لرفع أسعار المنتجات البترولية، وزيادة الطلب على الطاقة، وبالتالي رفع الأسعار الداخلية بالأسواق المصرية، ولو استمرت الحرب أكثر من ذلك فليس من مصلحة مصر اقتصاديًا وسيكون هناك تداعيات خطيرة على الحكومة والمواطنين. إلى أي مدى يمكن أن يؤدي تصعيد النزاع إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط؟ أي حرب مستقبلية ضد إيران قد تفضي إلى تغير جذري في المشهد الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بدور القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ومن المرجح أن تخضع هذه القواعد لإعادة تقييم شاملة بعد الحرب، لتحديد ما إذا كانت موجودة فعليًا لحماية الأمن الإقليمي أو لخدمة المصالح الأمريكية فقط. وفيما يخص إيران، أرى أنها ستخرج فائزة من أي مواجهة محتملة، إذ لن تحقق الولايات المتحدة أو حلفاؤها الهدف المعلن من الحرب، المتمثل في وقف برنامجها النووي واحتواء قدراتها الصاروخية. بل من المتوقع أن تستمر إيران في تطوير برامجها العسكرية والصاروخية، بما في ذلك الصواريخ البلاستيكية، وتعزيز الكيانات المرتبطة بها في المنطقة. كما قد تسعى إيران لاحقًا إلى مطالبة الولايات المتحدة وتعويضات نتيجة الهجمات أو الخسائر التي لحقت بها، مما يجعلها عقدة استراتيجية كبيرة أمام أمريكا وإسرائيل. ويتوقع أن هذا الوضع قد يدفع واشنطن وتل أبيب إلى التخطيط لمواجهة مستقبلية جديدة ضد إيران خلال السنوات المقبلة، مع الأخذ بعين الاعتبار الدروس المستخلصة من أي حرب سابقة. الخلاصة الصراع المحتمل لن يكون مجرد مواجهة عسكرية، بل سيعيد رسم موازين القوة في الشرق الأوسط، ويجبر القوى الإقليمية والدولية على إعادة النظر في استراتيجياتها العسكرية والسياسية والاقتصادية. ما المخاطر المحتملة على الملاحة الدولية وأسواق الطاقة إذا استمرت الحرب لفترة أطول؟ الوضع في مضيق هرمز يشهد تصاعدًا خطيرًا، فبسبب الحرب هناك يوميًا ما بين 21 و22 مليون برميل من النفط العالمي لا يمر رغم أن المضيق لم يغلق نهائيًا، والسوق العالمي تأثر بنحو 11 مليون برميل يوميا بسبب القيود الإيرانية أمام مضيق هرمز. ويزيد الوضع تعقيدًا تهديد إيران باستخدام مضيق هرمز وباب المندب كأدوات ضغط، خصوصًا في حال حدوث احتلال محتمل من قبل القوات الأمريكية أو الإسرائيلية لجزيرة خرج الإيرانية، وفق تصريحات طهران. والإغلاق الكامل للمضيقين سيؤدي إلى أزمة عالمية في النفط، مع احتمالية تدخل جماعات محلية مثل الحوثيين، التي يبدو أنها في انتظار طلب إيران للمشاركة في أي مواجهة محتملة. تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا مستمرًا وتصاعد تهديدات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما يجعل الأسواق النفطية العالمية عرضة لتقلبات حادة وخسائر اقتصادية كبيرة إذا ما تم تنفيذ أي إغلاق فعلي للممرين الاستراتيجيين. كيف ترى موقف الدول العربية المؤثرة في المنطقة مثل مصر والسعودية والإمارات في المساهمة بحل النزاع أو الحفاظ على مصالحها؟ مصر تمثل دولة محورية وركيزة أساسية في محيط المنطقة، حيث شكلت زيارة الرئيس المصري الأخيرة لدول الخليج رسالة تضامن مهمة وأداة لتعزيز الحوار الإقليمي. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مصر لإعادة منظومة الأمن العربي بعد انتهاء أي صراع محتمل، إذ تعتبر مصر القوة الأقوى في المنطقة العربية ولا غنى عنها في أي مساعي لتحقيق الاستقرار. في المقابل، تواجه كل من السعودية والإمارات تحديات مرتبطة بوجود القواعد الأمريكية على أراضيهما، حيث تتزايد المخاوف بشأن مدى منطقية استمرار هذه القواعد في ظل تهديدها المحتمل للأمن الإقليمي. ومصر تمثل الدولة الأكثر قدرة على المساهمة في حل النزاعات الإقليمية وقيادة جهود تنسيق الأمن العربي بين الدول، بما في ذلك الإمارات والسعودية. وتؤكد التحليلات على ضرورة تفعيل اتفاقية الأمن العربي المشترك، ومراجعة حضور القوات الأجنبية، خصوصًا أن استمرار وجود القواعد الأمريكية يثبت أنه يمثل تهديدًا للأمن العربي، وعودة الأمن العربي القوي تتطلب إنهاء الاتفاقيات التي تسمح بوجود هذه القواعد في المنطقة بشكل عاجل، بما يعزز السيادة والاستقرار الإقليمي. كيف ترى إيران وجود القواعد الأمريكية في المنطقة؟ ترى إيران أن هذه القواعد جزء من العدوان الأمريكي والإسرائيلي عليها، وترد عليها باستهداف المصالح الأمريكية، بما في ذلك القواعد العسكرية. وما الأمثلة على قصور القواعد الأمريكية عن حماية دول الخليج؟ هناك شواهد على هذا القصور عن الحماية، ففي هجوم الجيش الإسرائيلي في 9 سبتمبر 2025 على قادة حماس في الدوحة، حيث لم تتدخل القاعدة الأمريكية هناك لصد الصواريخ الإسرائيلية. وهذه القواعد لم توفر الحماية لدول الخليج، فقد اضطرت دول الخليج للتدخل لحماية هذه القواعد من الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. والقواعد الأمريكية في منطقة الخليج تمثل «آفة خطيرة» وعبء على دول الخليج، فقد ثبت أنها لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية وليست لحماية الدول المضيفة. وماذا عن تأثير إغلاق مضيق هرمز؟ تسبب في شلل إمدادات النفط العالمية بنحو 22 مليون برميل يوميًا، ويضع القوى الكبرى مثل الصين وروسيا في قلب الأحداث، خاصة أن بكين تعتمد على إيران لتأمين 90% من احتياجاتها النفطية. ماذا تعني ورقة السيطرة على مضيق هرمز بالنسبة لإيران؟ لا تتعلق فقط بالقوة العسكرية، بل تشمل القدرة على التحكم في الممر البحري الحيوي لنقل النفط والغاز، مما يعطيها نفوذًا اقتصاديًا واستراتيجيًا يضغط على الأسواق العالمية ويحد من النفوذ الأمريكي، والسيطرة على الممر تمنح طهران ورقة رابحة استراتيجية طويلة الأمد. كيف ترى اغتيال المرشد الإيراني؟ «سقطة استراتيجية» للولايات المتحدة، لأنها فتحت المجال لقيادات أكثر راديكالية وتشددًا مقارنة بالنهج المتزن لخامنئي. كيف أثرت الضربات الإيرانية داخل إسرائيل؟ الضربات الإيرانية موجعة وتسببت في حجم كبير من التدمير، في حين تستمر إسرائيل في عملياتها العسكرية في جنوب لبنان وقطاع غزة وسوريا. كيف ترى موقف الولايات المتحدة الآن؟ الولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري، تواجه خيارين صعبين: الاستمرار في الحرب الطويلة دون تحقيق أهداف حاسمة، أو البحث عن حلول دبلوماسية لتخفيف التوتر دون إظهار ضعف أمام إيران، مما يجعل موقفها معقدًا. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"