اقتصاد / صحيفة الخليج

«جي سي جي»: المستثمرون الأجانب يؤكدون ثقتهم بالإمارات

3 أسرار وراء صمود ثقة رواد الأعمال:
القوانين والأنظمة
قوة العلاقات الاستثمارية طويلة الأجل
الإيمان باستقرار النظام الاقتصادي في فترات التقلب

أكدت شركة الاستشارات الاستراتيجية «جي سي جي ستراكشرينغ» أن سلوك المستثمرين على أرض الواقع يبعث برسائل أقوى من أي تقلبات قصيرة الأجل، مشيرة إلى أن تواصل ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر البيئات الاقتصادية مرونة على مستوى المنطقة.

قالت الشركة، في بيانات استندت إلى قاعدة عملائها العالمية، إن أكثر من 200 مستثمر ورجل أعمال دولي نشط لم يغادروا الإمارات رغم التوترات الإقليمية الأخيرة، بل إن الكثير منهم اتجهوا إلى تسريع خطط التوسع وتقديم جداول استثماراتهم.

التزام طويل الأجل

أوضح الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة بيتر إيفانستوف، أن «استقرار المستثمرين في السوق هو جزء فقط من الصورة، لكن الأهم هو من الموجود»، مضيفاً: «هؤلاء مستثمرون عالميون لديهم خيارات متعددة، واستمرارهم في الإمارات يعكس التزاماً استراتيجياً طويل الأمد، وليس مجرد رد فعل قصير المدى».

وأشار إيفانستوف إلى أن هذا السلوك يعكس السمعة المتنامية للإمارات بيئةَ تتميز بالاستقرار التنظيمي، وإنفاذ العقود، وموثوقية المؤسسات، وهي عوامل أصبحت تلعب دوراً محورياً في قرارات تخصيص رؤوس الأموال عالمياً.

قوة تشغيلية تواجه الأزمات

في السياق ذاته، لفتت الشركة إلى أن المرونة التشغيلية في مختلف القطاعات لا تزال واضحة، حيث تمكنت المؤسسات المالية من استعادة خدماتها بسرعة بعد اضطرابات عالمية في خدمات الحوسبة السحابية، في مؤشر على قوة البنية التحتية وقدرات الاستجابة للأزمات.

وأضاف إيفانتسوف أن تجربة جائحة شكلت اختباراً سابقاً لقدرات الاقتصاد الإماراتي، قائلاً: «كوفيد-19 كشف عن نقاط قوة كامنة، وهذه النقاط تُختبر مجدداً اليوم، والشركات التي أعادت هيكلة أعمالها مبكراً تحقق أداءً أفضل من تلك التي قللت من تعقيد السوق».

3 محركات للثقة

حدد رئيس الشركة ثلاثة عوامل هيكلية وراء استمرار ثقة المستثمرين، تشمل الثقة في تطبيق القوانين والأنظمة وقوة العلاقات الاستثمارية طويلة الأجل والإيمان باستقرار النظام الاقتصادي حتى في فترات التقلب المؤقت.

وأكد أن هذه العوامل لا يمكن تحقيقها عبر الحوافز فقط، بل تُبنى عبر الأداء المتراكم، خصوصاً خلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي.

زخم القطاع العقاري

في سياق متصل، أظهر القطاع العقاري، الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية للتقلبات، مؤشرات إيجابية على استمرار ثقة المستثمرين.

وقال مايلز بوش، رئيس مجلس إدارة شركة فينيكس هومز، إن سوق العقارات في دبي واجه تحديات عدة، من الأزمة المالية العالمية إلى جائحة كورونا، لكنه كان يستعيد توازنه في كل مرة.

وأضاف أن الاهتمام الاستثماري بالعقارات في دبي ظل مستقراً رغم أربعة أسابيع من التوترات المرتبطة بالصراع مع إيران، ما يعزز سجل الإمارة في امتصاص الصدمات والتعافي السريع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا