عاد اسم النجم المغربي أشرف حكيمي ليتصدر واجهة المشهد الرياضي العالمي، وسط تقارير متضاربة تربط ظهير باريس سان جيرمان بالعودة إلى بيته القديم، ريال مدريد.
وبين طموحات اللاعب في كتابة فصل جديد مع «الملكي» وتمسك الإدارة الباريسية بخدماته، تبرز تساؤلات حول مستقبل أحد أفضل الأظهرة في العالم.
رغبة في العودة.. هل حان وقت «الرد» في مدريد؟
وتشير التكهنات إلى أن حكيمي يرى الوقت الحالي مثالياً للعودة إلى العاصمة الإسبانية. النجم الذي تخرج في أكاديمية «لافابريكا» وقضى فترة قصيرة مع الفريق الأول، تحول اليوم إلى ركيزة أساسية عالمية.
ومع اقتراب داني كارفاخال من نهاية مسيرته وتذبذب الخيارات المتاحة، يبدو حكيمي الخيار المثالي لريال مدريد بفضل سرعته الفائقة وقدرته على صناعة الفارق هجومياً في الدوري الإسباني، الذي يعتبره البيئة الأنسب لإمكانياته.
عقد الـ 2029.. «الفخ» الباريسي يعيق الصفقة
رغم الرغبة المتبادلة خلف الكواليس، تظل العقبة الأكبر هي نادي باريس سان جيرمان. حكيمي مرتبط بعقد يمتد حتى يونيو 2029، ويُعد ركيزة لا غنى عنها في مشروع النادي الفرنسي. ورغم التحسن الطفيف في العلاقات الدبلوماسية بين الناديين، إلا أن الإدارة الباريسية لن تسمح برحيل «الأسد الأطلسي» إلا في حال وصول عرض مالي «فلكي» يفوق التوقعات.
وكيل اللاعب يكسر الصمت
وفي مواجهة سيل الشائعات، خرج أليخاندرو كامانو، وكيل أعمال حكيمي، بتصريحات حازمة لنفي أي مفاوضات رسمية حالياً.
وأكد كامانو أن حكيمي «سعيد ومستقر تماماً في باريس»، مشيراً إلى أن هدف اللاعب الأول هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في مسيرته، ولكن هذه المرة بقميص «بي أس جي».
وأضاف: «أشرف يستمتع بالعمل مع المدرب وزملائه، ولا يفكر في الرحيل في الوقت الراهن».
من «لا فابريكا» إلى قمة أوروبا
بدأت رحلة حكيمي من ريال مدريد عام 2017، مروراً بانفجاره الكروي مع بوروسيا دورتموند، ثم قيادته لإنتر ميلان نحو لقب «السكوديتو»، وصولاً إلى مرحلة النضج في باريس. هذه الخبرات المتراكمة جعلت منه مطمعاً لكبار أوروبا، لكن حلم تكرار إنجاز دوري الأبطال يبقى المحرك الأساسي لطموحاته الحالية في فرنسا.
استرداد عرش القارة السمراء
على صعيد آخر، تلقى حكيمي دفعة معنوية هائلة بعيداً عن سوق الانتقالات، حيث أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025. وجاء هذا القرار بعد سحب اللقب من السنغال، ليضاف إنجاز قاري جديد للسجل المرصع بالذهب للنجم المغربي ورفاقه، ما يعزز مكانته كأحد أساطير الكرة الإفريقية المعاصرين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
