أبوظبي: محمد حمدانأكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أنه يُستحب صيام ستة أيام من شوال، وقد رغّب النبي، صلى الله عليه وسلم، في صيامها بقوله: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر»، وينبغي للمرء اغتنامها، والمسارعة إلى تحصيل خيرها، ونيل ثوابها العظيم. وأضاف، لا يجب تتابع صوم الست من شوال، ويحصل أجرها لمن صامها متتابعة أو متفرقة؛ لأنه في كل ذلك يصدق عليه أنه أتبع رمضان ستاً من شوال.وأشار إلى أنه من الأفضل لمن عليه قضاء من رمضان أن يبادر به؛ لأن الصيام الواجب مقدم على صيام التطوع.