كتب وليد عبد السلام الجمعة، 27 مارس 2026 01:00 ص أعلنت وزارة الصحة والسكان، أن التقديرات العالمية تشير إلى ولادة ما يتراوح بين 3,000 إلى 5,000 طفل سنويًا مصابين بـ متلازمة داون، وهي من أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا على مستوى العالم، ما يستدعي تعزيز جهود التوعية والكشف المبكر ضمن خطط الرعاية الصحية للأم والطفل. وأوضحت الوزارة، أن متلازمة داون تحدث نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، ما يؤدي إلى بعض التغيرات الجسدية والتحديات في النمو الذهني بدرجات متفاوتة، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين. الفحص المبكر ضرورة وأكدت وزارة الصحة أهمية إجراء الفحوصات الدورية خلال الحمل، والتي تساعد في الكشف المبكر عن احتمالية إصابة الجنين، مثل الفحوصات المعملية والأشعة المتخصصة، ما يتيح للأطباء والمتابعة الطبية اتخاذ القرارات المناسبة وتقديم الدعم اللازم للأسرة. رعاية متكاملة للأطفال وأشارت الوزارة إلى أن الأطفال المصابين بمتلازمة داون يمكنهم التمتع بحياة صحية ومنتجة إذا حصلوا على الرعاية الطبية والتأهيلية المناسبة، بما يشمل برامج تنمية المهارات، والعلاج الطبيعي، والدعم التعليمي، وهو ما تعمل الدولة على تعزيزه من خلال المبادرات الصحية المختلفة. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في صحة الأم والطفل، خاصة خلال المراحل المبكرة، يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع صحي، مشددة على أن التوعية والفحص المبكر هما خط الدفاع الأول للحد من المضاعفات وتحسين فرص الدمج المجتمعي للأطفال المصابين.