بين هدوء الأسواق المحلية واضطراب المشهد العالمي، يقف الذهب في منطقة “الانتظار”، حيث يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة قد تدفع الأسعار نحو صعود مفاجئ أو هبوط حاد، في ظل معادلة معقدة تحكمها السياسة والاقتصاد معًا. شهدت سوق الذهب في مصر اليوم الجمعة استقرارًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، بالتزامن مع تحركات محدودة في الأسعار العالمية، ما يعكس حالة من التوازن المؤقت في السوق. وسجلت الأسعار: عيار 24: 7714 جنيهًا. عيار 21: 6750 جنيهًا عيار 18: 5786 جنيهًا . الجنيه الذهب: 54000 جنيه وعلى المستوى العالمي، لا تزال أسعار الذهب تتحرك بشكل عرضي بعد تراجعها الأخير، حيث فقدت الأونصة جزءًا من مكاسبها بعد أن لامست مستويات 4600 دولار، لتستقر حاليًا قرب 4450 دولارًا وسط ضعف في الطلب الاستثماري. ويرتبط هذا الأداء بحالة الغموض المسيطرة على المشهد الجيوسياسي، خاصة مع استمرار التصريحات المتباينة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يحد من اتجاهات المستثمرين ويُبقي الأسواق في حالة ترقب. كما ساهم تراجع أسعار النفط عالميًا في تقليل الضغوط التضخمية، ما انعكس بدوره على تحركات الذهب، ليظل المعدن الأصفر في نطاق ضيق حتى ظهور مؤشرات أكثر وضوحًا خلال الفترة المقبلة.