belbalady.net قُتل خمسة اشخاص في غارات اسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، وفق الاعلام الرسمي، فيما أعلنت الحكومة اللبنانية انها ستتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد هجمات إسرائيل على البنى التحتية والتي أدت إلى تهجير جماعي. وفي إشارة إلى انقسامات، قاطع وزراء حزب الله وحليفته حركة أمل جلسة مجلس الوزراء اللبناني الخميس، اعتراضا على قرار السلطات طرد السفير الإيراني فيما تظاهر مؤيدون لحزب الله أمام السفارة الإيرانية ببيروت رفضا للقرار. واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 آذار/مارس حين هاجم الحزب الدولة العبرية بصواريخ ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية أميركية. وترد إسرائيل بغارات كثيفة في أنحاء لبنان وتوغل بري في الجنوب ما أسفر عن استشهاد 1116 شخصا بينهم 121 طفلا و42 من العاملين الصحيين، في حصيلة محدثة لوزارة الصحة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل خمسة أشخاص على الأقل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، أحداها على “مبنى سكني وتجاري” في بلدة كفررمان بالنبطية “ما أدى إلى تدميره بالكامل”. وأظهرت صور مبنى متضررا بشدة ودخانا يتصاعد من الأنقاض، فيما كان ينشط عمال إنقاذ وعناصر إطفاء في الموقع. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في جنوب لبنان، ليرتفع بذلك عدد قتلى قواته في تلك المنطقة هذا الشهر إلى أربعة. وأعلنت خدمة الاسعاف الإسرائيلية الخميس مقتل شخص في شمال البلاد جراء هجوم صاروخي. وأعلن حزب الله الخميس شنّ عشرات الهجمات، قائلا إن مقاتليه استهدفوا أو اشتبكوا مع جنود إسرائيليين في مناطق عدة في جنوب لبنان، بما فيها الناقورة والخيام. كما أعلن انه استهدف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية ومقرا عسكريا آخر في تل أبيب “بصواريخ نوعية” بالإضافة إلى شنه هجمات على مدينتي عكا وحيفا.وأعلنت إسرائيل هذا الأسبوع أن قواتها ستسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود.وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش على منصة إكس، إن المنطقة تشكل نحو ثمانية بالمئة من مساحة لبنان “وهي أكبر من البحرين أو مدينة نيويورك أو سنغافورة. إنها ضعف مساحة غزة”. وقال مصدر عسكري في جنوب لبنان لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي “يتقدم ببطء قليلا كل يوم” في المنطقة الحدودية، بما في ذلك قرب بلدة الطيبة حيث أعلن حزب الله شنّ هجمات متكررة ضد القوات الإسرائيلية. من جهتها، طالبت لجنة حماية الصحافيين بإجراء تحقيق في مقتل حسين حمود، وهو صحافي مستقل كان يعمل في قناة “المنار” التلفزيونية التابعة لحزب الله، والذي قالت اللجنة إنه قُتل بغارة إسرائيلية في النبطية قبل يوم.دبلوماسيا، أبلغت وزارة الخارجية اللبنانية هذا الأسبوع السفير الإيراني بوجوب مغادرة البلاد، في أحدث خطوة غير مسبوقة من جانب السلطات اللبنانية وتتهم الحكومة اللبنانية إيران بدعم حزب الله والتدخل في الشؤون اللبنانية. وأدى قرار الحكومة إلى مقاطعة وزيرين من حزب الله ووزيرين من حركة أمل جلسة مجلس الوزراء الخميس. وفي بيان صدر لاحقا، قالت الحكومة إن إسرائيل “تهدد سيادة لبنان”، وقال رئيس الوزراء نواف سلام إنه طلب “من وزير الخارجية والمغتربين القيام فورا بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن في هذا الخصوص”. ونظم مؤيدون لحزب الله وقفة الخميس أمام السفارة الإيرانية “استنكارا وتنديدا” بالقرار ودعما للجمهورية الإسلامية.وقالت إلهام المقداد التي شاركت في التظاهرة لوكالة فرانس برس “نحن ضد هذا القرار. لن يمر هذا القرار” مؤكدة “نحن مع إيران” التي “ساندتنا طوال 40 عاما”. وأكدت فريدة نور الدين “جئنا لنتضامن مع السفير الإيراني في لبنان ولا نقبل أن يتم طرده”، مضيفة “نطالب بطرد السفير الأميركي” وإقالة وزير الخارجية الذي أعلن القرار “لأنه لا يمثلنا، بل ينفذ القرارات الإسرائيلية”. قال الجيش الإسرائيلي الخميس إن قواته قتلت نحو 700 من مقاتلي حزب الله منذ بدء الحرب مع الحزب في لبنان في الثاني من آذار/مارس.من جانبه أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أثناء زيارة إلى بيروت أن بلاده تجري اتصالات لوقف الحرب في لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا بهدف “تخفيض التصعيد والعمل على وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية والتوغل البري المدان والمستهجن والمرفوض تماما”.ودان عبد العاطي “الاعتداءات الإسرائيلية السافرة”، مؤكدا “ضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان وأيضا العمل على وقف التوغل البري”. قد يهمك أيضــــــــــــــا مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على قطر مجلس الأمن يعقد جلسة إحاطة حول تطورات الأوضاع بجمهورية إفريقيا الوسطى إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"