قطاع المأكولات والمشروبات يقود زيادة الإنفاقافتتاح علامات جديدة يرفع الإشغال إلى 93%استراتيجية تأجير جديدة لتعزيز جاذبية المراكزسجلت محفظة مراكز التسوق التابعة لشركة الفطيم العقارية أداءً قوياً خلال موسم رمضان وعيد الفطر 2026، محققة متوسط نمو سنوي في المبيعات بلغ 8% عبر مراكزها في دولة الإمارات، والتي تشمل «دبي فستيفال سيتي مول» و«فستيفال بلازا» و«أرابيان سنتر».ويعكس هذا الأداء الزخم الذي شهده قطاع التجزئة خلال شهر رمضان، حيث تفوق أداء شهر مارس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يؤكد قوة الأصول التي تديرها الشركة وقدرة مراكزها على ترسيخ مكانتها كوجهات مجتمعية رئيسية تستقطب الزوار والمتسوقين، وتدعم مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً مهماً لقطاع التجزئة.وبرز قطاع المأكولات والمشروبات كأحد أبرز المحركات الداعمة للنمو، حيث أسهم في تعزيز حركة الزوار وزيادة مدة بقائهم داخل المراكز، إلى جانب رفع مستويات الإنفاق، ومن خلال تقديم مفاهيم طعام متنوعة وتجارب اجتماعية متكاملة، أصبح هذا القطاع عاملاً رئيسياً في تعزيز التفاعل داخل المراكز التجارية وتحويلها إلى وجهات تجمع مجتمعي تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي. دبي فستيفال سيتي مول واصل «دبي فستيفال سيتي مول» تحقيق أداء قوي خلال موسم رمضان والعيد، حيث أظهرت البيانات ارتفاع المبيعات بنسبة 12% على أساس سنوي، بالتزامن مع زيادة عدد الزوار بنسبة 5%، كما رصدت المؤشرات تحولاً واضحاً في سلوك المتسوقين نحو زيارات أكثر وعياً وتركيزاً على التجربة المتكاملة.وسجلت الفئات الرئيسية أداءً متوازناً، مدعومة بنمو قطاعي الأزياء الاقتصادية والمتوسطة، إضافة إلى الدور المحوري للمطاعم والمقاهي كوجهة للتجمعات العائلية والاجتماعية خلال الشهر الفضيل وفترة العيد.وجاء هذا الأداء بدعم من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، من خلال مبادرات بارزة مثل حملة «تخفيضات الـ3 أيام» خلال رمضان، إلى جانب حملة «5X BLUE Rewards» التي أسهمت في تنشيط الإنفاق عبر قطاعات التجزئة والمطاعم والترفيه.كما أسهمت إضافة علامات تجارية جديدة مثل «سولت» و«كامبر» في تعزيز جاذبية المركز ورفع نسبة الإشغال إلى 93%، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية مثل «مجلس باي ذا باي» التي شهدت إقبالاً واسعاً من الزوار. فستيفال بلازا من جهته، عزز فستيفال بلازا مكانته كوجهة مجتمعية رئيسية لسكان المناطق المحيطة، حيث سجل نمواً بنحو 15% في الفئات الأساسية، ما يعكس دوره كمركز يلبي الاحتياجات اليومية للزوار.وشهدت فئة الخدمات، بما في ذلك اللياقة البدنية والعناية الشخصية، نمواً ملحوظاً، الأمر الذي يعزز موقع المركز كوجهة متكاملة للعناية بالصحة ونمط الحياة، وفي الوقت ذاته، حافظت فئتا المطاعم والمنزل والحياة العصرية على أداء مستقر، مدعومتين بالإقبال على ورش العمل الرمضانية والفعاليات التي أقيمت خلال فترة العيد، ما أسهم في تعزيز حضور المركز كمحور للتفاعل المجتمعي. أرابيان سنتر أما «أرابيان سنتر» فقد واصل ترسيخ مكانته كوجهة مجتمعية تعتمد على القيمة، مسجلاً نمواً ملحوظاً في حجم الإنفاق رغم التحديات العامة في السوق، وارتفعت مبيعات شهر رمضان بنحو 5%، بدعم من الأداء القوي لقطاع المأكولات والمشروبات، فيما تسارعت وتيرة النمو خلال فترة العيد، مع تسجيل ارتفاع واضح في مبيعات فئات الأزياء والأحذية والعطور.كما أسهمت المبادرات المجتمعية في دعم هذا الأداء، وفي مقدمتها فعالية «سوق رمضان والعيد» التي شهدت زيادة في المشاركة بنسبة 26%، إلى جانب شراكات مع جهات إنسانية مثل الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية دبي الخيرية.وقال هيثم حجار، مدير إدارة الأصول في الفطيم العقارية: إن الأداء القوي خلال موسم رمضان والعيد يعكس قدرة مراكز التسوق على التكيف مع تغير توقعات الزوار وتطور ديناميكيات السوق، مشيراً إلى أن هذا النمو يستند إلى نهج إداري منضبط واختيار مدروس للمستأجرين، إضافة إلى التركيز على تقديم تجارب تسوق وترفيه متكاملة.