أعلن البرلمان العالمي للبيئة عن تمديد مهلة إيران لمدة 10 أيام إضافية لوقف التسربات النفطية والنووية التي تهدد البيئة في منطقة الخليج العربي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حماية المياه والشعاب المرجانية والثروة السمكية المشتركة بين دول المنطقة. وفي حوار مع الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، نستعرض تفاصيل هذه المهلة والإجراءات المحتملة في حال عدم الاستجابة، بدأت المهلة للضربة القاضية على إيران بيومين فقط، ثم تم تمديدها إلى خمسة أيام، والآن أصبحت عشرة أيام إضافية. هل البرلمان العالمي للبيئة هو الجهة التي تقف وراء هذه التمديدات المتكررة؟ نعم، بالتأكيد. البرلمان العالمي للبيئة والجهود الدبلوماسيه من مصر ودول أخري وراء إصدار تمديد أمريكا أستأناف الحرب علي إيران والتي قد تؤثر علي البيئة بشكل خطير في منطقه الخليج العربي لعقود. بدأنا المهلة بيومين فقط كفرصة أولية سريعة لإيران لوقف التلوث النووي والنفطي الخطير، ثم مددناها إلى خمسة أيام عندما لم نرَ استجابة حقيقية على الأرض، والآن وصلنا إلى مرحلة 10 أيام إضافية. كل تمديد يتم بقرار رسمي من أمريكا بمساعي من البرلمان العالمي للبيئه بعد دراسة تقارير لجان الرصد الميدانية التي تؤكد استمرار التسربات والتلوث. ولماذا يتم التمديد مرة تلو الأخرى رغم أن الضرر البيئي لا يزال قائماً و"لسه مكانه"؟ بالتأكيد لأننا نتوسم السلام في المنطقة، ونحاول الحفاظ على البيئة بقدر الإمكان. نحن لا نسعى للتصعيد أو إلحاق أذى اقتصادي واسع بالشعب الإيراني، بل هدفنا الأساسي هو إجبار السلطات على وقف التسربات النفطية والنووية التي تهدد مياه الخليج والشعاب المرجانية والثروة السمكية المشتركة بين دول المنطقة. لذلك نعطي فرصة تلو الأخرى، ونمدد المهلة خطوة بخطوة، على أمل أن تستجيب إيران طوعياً قبل أن تضطر الدول المحاربه لاتخاذ إجراءات أشد. لكن الواقع المؤلم أن الضربة مازالت في مكانها.. التلوث مستمر، والسموم لا تزال تتسرب إلى البحر والجو. إذا انتهت هذه العشرة أيام دون استجابة، ما هي الخطوة التالية من البرلمان العالمي للبيئة؟ سننتقل فوراً إلى المرحلة الثالثة والأكثر صرامة: إحالة الملف كاملاً إلى محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم بيئية ضد الإنسانية، وتفعيل "الضربة الدائمة" التي تشمل حظر شامل على تصدير النفط الملوث وعلى كل المشاريع البتروكيماوية والنووية الإيرانية لمدة لا تقل عن ستة أشهر. كلمة أخيرة للرأي العام العربي والدولي؟ نعم: بدأت المهلة للضربة القويه على إيران والعداد يجري الآن. 10 أيام كمان… والبيئة لسه مكانها.. ندعو إيران إلى الاستجابة الفورية قبل فوات الأوان، كذلك ندعو كل الدول المتحاربه للحفاظ علي البيئه قدر الأمكان لأن البيئة لا تعرف الحدود السياسية، ولا تنتظر إلى الأبد في تلوث إلي الأبد. البرلمان العالمي للبيئة لن يتوقف حتى تعود مياه الخليج وهواء المنطقة إلى مكانها الحقيقي: نظيفة وسليمة.