مصر اليوم / الطريق

محافظ قنا يتفقد شوارع ومعبد دندرة ويوجه برفع كفاءة الخدماتاليوم الجمعة، 27 مارس 2026 05:01 مـ

أجرى اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، زيارة تفقدية موسعة لمجمع معبد دندرة بمركز قنا، وهي الزيارة الأولى له منذ توليه منصبه، بهدف سبل تنمية الريفية بالمنطقة، ووضعها على خارطة السياحة العالمية، في إطار خطة الدولة لتطوير المقاصد السياحية والأثرية.

ورافق المحافظ الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد، والمهندس محمد سعيد مدير حماية النيل، والدكتور سيد جاد الرب مدير عام الآثار المصرية ، وأشرف أنور رئيس مدينة قنا، بجانب مديري إدارات التخطيط العمراني، السياحة، ، والإستثمار وخدمة المواطنين والمتابعة والحوكمة بالمحافظة.

حيث تفقد أروقة معبد دندرة، مستمعاً إلى شرح مفصل من الدكتور سيد جادالرب مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية بقنا، حول القيمة التاريخية والمعمارية الفريدة للمعبد، وتناول الشرح المميزات الإستثنائية التي تجعل المعبد قبلة للزائرين من مختلف دول العالم، خاصة "السقف الفلكي" ومناظر "الزودياك" الشهيرة.

كما إطلع المحافظ على مشروعات الترميم والتطوير الجارية حالياً، لرفع كفاءة المعبد والحفاظ على نقوشه وألوانه الأصلية، إضافة إلى تفقد عدد من المرافق الحيوية المحيطة بالمعبد لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة للسائحين وأهالي المنطقة.

وفي نفس السياق تفقد مبنى إستراحة المحافظة، المجاور للمعبد، لبحث سبل الإستغلال الأمثل للمبنى في إستضافة الفعاليات، موجهاً بضرورة رفع كفاءة المسجد، ومكتب البريد، ونقطة الإسعاف، وتطويرها بما يتناسب مع الواجهة الحضارية للمنطقة.

ومن جانبه أكد المحافظ الهدف ليس فقط الحفاظ على الأثر، بل خلق بيئة سياحية ريفية متكاملة تخدم الإقتصاد المحلي، وتوفر تجربة فريدة للزوار.

وفي نفس السياق تفقد اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، شوارع قرية دندرة، سيراً على الأقدام، وذلك في إطار رؤية الدولة لتنويع المنتج السياحي وربط المناطق الأثرية بالمحيط السكني، وتحويل القرية إلى واجهة سياحية متكاملة تخدم الزوار، وتدعم الإقتصاد المحلي.

حيث تفقد المحافظ المنازل القديمة التي تعكس أصالة العمارة الصعيدية، كما زار الكنيسة الإنجيلية وقاعة مناسبات رئيس الملائكة ميخائيل، ومنزل العمدة أبو العباس وأولاده، في إشارة لتعزيز الروابط المجتمعية ودعم المبانٍ ذات الطابع التراثي والخدمي في القرية.

ومن جانبه أوضح المحافظ أن تطوير قرية دندرة يتجاوز الجانب الخدمي ليصل إلى ملف "تنمية السياحة الريفية"، مستغلاً في ذلك الجانب التاريخي لمعبد دندرة، مؤكداً أن القرية تقع على رأس أولويات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

وشدد المحافظ على ضرورة الحفاظ على الهوية البصرية للقرية، وربط المسارات السياحية بين المعبد وضفاف النيل والمناطق الريفية المحيطة، بما يضمن توفير فرص عمل للشباب وتنمية المجتمع المحلي.

ومن جهة أخري كلف المحافظ الوحدة المحلية بالتنسيق مع جمعية النظافة لزيادة صناديق القمامة وتهذيب الطرق، والتنسيق مع وزارة الكهرباء لنقل محول الكهرباء، الموجود على طريق كورنيش دندرة إلى موقع بديل خلف نقطة الشرطة، أو البدء في تجميله فوراً ليتماشى مع الهوية البصرية للمنطقة.

وأشار إلى أن أي أعمال تطوير القرية، تهدف في المقام الأول إلى خدمة الأهالي ورفع القيمة الإقتصادية للقرية، كما إستمع إلى مطالب عدد من حرفيي "الجريد والفخار"، ووعد بتذليل العقبات أمام الصناعات اليدوية التي تميز هوية دندرة السياحية.

وفي ختام جولته أكد المحافظ أن النهوض بقرية دندرة يتطلب تضافر جهود كافة القطاعات، من حوكمة ومتابعة ميدانية لضمان كفاءة الأداء، مشيراً إلى أن الهدف هو تحويل دندرة من مجرد ممر أثري، إلى محطة سياحية ريفية متكاملة، تقدم خدمات صحية وبيئية متميزة لسكانها وزوارها على حد سواء.

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا