عرب وعالم / السعودية / عكاظ

.. شموخ العطاء وردع الجحود

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

- لطالما كانت المملكة العربية هي الصدر الرحب الذي يستقبل زواره بكل حفاوة وترحاب منذ لحظة وصولهم إلى منافذها، دون مَنٍّ أو أذى، واضعةً بين أيديهم كافة الخدمات التي يحتاجونها؛ بشهادة كل من زار هذه البلاد ووجد فيها ما لا يجده في أي مكان آخر.


- ⁠يستقبل السعوديون زوارهم بحزمة من الخدمات المتكاملة، وبنفوسٍ طيبة وابتسامة صادقة في كل المناسبات، لا في الأزمات فحسب، ورغم محاولات بعض المأجورين والحاقدين الذين أغاظهم ما وصلت إليه المملكة من تطور هائل في كافة المجالات، ومحاولاتهم المستمرة للتشويش، إلا أن هؤلاء لا يقدرون حجم العطاء الذي قدمته السعودية لهم منذ وطئت أقدامهم هذه الأراضي المقدسة.


- في الأزمات تسقط الأقنعة وتظهر بعض الوجوه على حقيقتها، لتكشف عن حقد دفين لازمهم لسنوات، ومع ذلك، يظل هؤلاء قلة قليلة لا يُقارنون بالمكانة العالية التي تحتلها المملكة في قلوب شعوب العالم العربي والإسلامي، الذين يقدرون دورها الرائد ووقوفها مع أشقائها في كل المحن. فالمملكة تتعامل بمبدأ «الأخ لأخيه» ولا تلتفت للأصوات التي تحاول تفكيك اللحمة العربية، فما هم إلا حاسدون تظهر أصواتهم النشاز من حين لآخر.


- إن المملكة العربية السعودية، تلك الدولة الشامخة التي أكرمت أبناءها وزوارها وضيوف الرحمن خير إكرام، تمتلك من الشواهد والدلائل ما لا يُحصى. وكثير من الزوار يوثقون انبهارهم بما تتمتع به المملكة من بنية تحتية متطورة، من طرق ومطارات وقطارات وفنادق، ومدنٍ عصرية يفوح منها الجمال.


- ⁠لقد أنفقت السعودية بسخاء على هذه الخدمات، وهي لا تنظر إلا للأمام؛ فاليوم نعيش واقع رؤية 2030، ونخطط لرؤية 2040 بطموح لا يحده سقف.


- ومن أبجديات السفر احترام قوانين وأنظمة البلاد التي تتم زيارتها. والمواطن ، بما يملكه من ثقافة عالية، يمثل وطنه خير تمثيل عند سفره، فينقل الصور الإيجابية ولا يسعى للتشويه أو الإساءة.


- ⁠لكن أن يأتي زائر يتلقى كل سبل الرعاية والخدمات ثم يقابل ذلك بمحاولات التشويه، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، والأنظمة كفيلة بردعه، فاحترام الدول وسيادتها أمر مفروغ منه.


- لقد كسبت السعودية الرهان، واستطاعت القفز بسرعة مذهلة لتسابق الزمن وتصل إلى الصدارة رغم مساحتها الشاسعة. وبفضل قيادة حكيمة، لم يشعر المواطن أو الزائر بالصراعات ولا الأزمات المحيطة بالمنطقة، بل ظل الشعب وفياً يبادل قيادته حباً بحب، وهذا التلاحم هو الدرع الحصين في كل الأزمات.


- في السعودية اليوم، المواطن «مخدوم» في منزله؛ ينجز أعماله، بل وحتى علاجه يصل إليه في مكانه. لقد حققت المملكة تقدماً رقمياً فاق كل التوقعات، فأصبح المواطن والمقيم ينهي كافة معاملاته عبر هاتفه الجوال بكل يسر وسهولة. إن ما وصلنا إليه لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل دؤوب من القيادة وولاة الأمر، حتى تبوأنا هذه المكانة المرموقة التي ربما لم نكن نحلم بها سابقاً. في السعودية، ستجد جمالاً وراحة وسكينة يشعر بها كل من وطئ هذه الأرض الطيبة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا