أكد مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بأبوظبي، أهمية التعرف على مخارج الطوارئ في المنزل والعمل والمواقع العامة، وتحديد نقطة تجمع في منطقة آمنة وغير مكشوفة لتفادي الإصابات والأضرار، مع ضمان إرشاد أفراد الأسرة إليها.وأوضح المركز في دليل توعوي أصدره بشأن التعامل مع الأوضاع الإقليمية الراهنة والإرشادات الواجب اتباعها، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي والسلامة العامة ورفع كفاءة منظومتي الجاهزية والاستجابة، وفي إطار حملة «مجتمعنا جاهز»، أنه تم إطلاق المرحلة الثانية من الحملة للتركيز على تعزيز وعي المجتمع بكيفية التصرف الصحيح في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وشهدت هذه المرحلة تكثيف الرسائل التوعوية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، وتعزيز التنسيق والتكامل مع الجهات والشركاء الاستراتيجيين، إلى جانب التأكيد على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، بما يسهم في تعزيز الطمأنينة والاستقرار المجتمعي. حقيبة إسعافات شدد المركز على ضرورة الاحتفاظ بأرقام الطوارئ المهمة مثل (999)، واتباع التنبيهات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية في الدولة، إلى جانب التأكد من توفر حقيبة الإسعافات الأولية وطفاية الحريق المنزلية، والتأكد من توافر حقيبة طوارئ تحتوي على أدوية وتجهيزات أساسية، مثل مصباح يدوي، بطاريات إضافية، مياه للشرب، مواد غذائية خفيفة، شاحن متنقل، ونسخ من الوثائق المهمة.وأوضح الدليل أنه في بعض الحالات قد يلاحظ الأشخاص مؤشرات غير معتادة في الأجواء، مثل ملاحظة جسم طائر على ارتفاع منخفض نسبياً، أو سماع صوت محرك مستمر أو غير مألوف في السماء، مشيراً إلى أن وجود مثل هذه المؤشرات لا يعني بالضرورة وجود خطر، لكن يُنصح دائماً باتباع الإرشادات الوقائية.وبيّن أن نظام الإنذار يهدف إلى تنبيه الجمهور بسرعة عند وجود خطر محتمل، وإيصال رسالة واضحة تساعد على اتخاذ القرار الصحيح؛ حيث تتنوع وسيلة التنبيه بين إشعارات هاتفية أو رسائل عبر القنوات الرسمية.وأشار إلى أن مراحل الإنذار تشمل تنبيهاً بوجود خطر، ما يعني ضرورة الانتباه الفوري واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات، إضافة إلى إشعار انتهاء الخطر الذي يعني زوال التهديد المباشر مع استمرار أهمية متابعة أي توجيهات لاحقة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. سلوكيات ممنوعة أكد الدليل ضرورة تجنب عدد من السلوكيات عند سماع الإنذار، من بينها الخروج بدافع الفضول أو التجمع في الأماكن المفتوحة، أو التصوير من النوافذ أو مشاركة مقاطع مباشرة من موقع الحدث، أو تداول رسائل صوتية أو نصية غير معروفة المصدر، أو إهمال مساعدة الأطفال أو كبار السن أو أصحاب الهمم في المنزل.وفيما يتعلق بسقوط الشظايا، شدد على ضرورة الالتزام بالهدوء والابتعاد عن المنطقة والبقاء على مسافة آمنة من موقع السقوط، وعدم محاولة لمس أو تحريك أي جزء، وعدم التجمهر في موقع الحدث، إلى جانب التحقق من سلامة أفراد الأسرة وطمأنتهم، وعدم الاقتراب من أي جسم غريب، وتجنب تصوير الموقع أو نشر أي صور، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والاتصال على رقم الطوارئ (999) لإبلاغ الجهات المختصة. انتهاء الخطر شدد الدليل على أهمية متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والعودة إلى الأنشطة اليومية بشكل تدريجي، بما يضمن الحفاظ على السلامة واستقرار الأوضاع. وأكد دور المجتمع في تعزيز السلامة خلال الأزمات والطوارئ، من خلال الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، وتجنب نشر وتداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.وأشار إلى أهمية مساعدة كبار السن وأصحاب الهمم عند الحاجة، والتعاون مع الجهات المختصة، وتسهيل عمل فرق الطوارئ، إلى جانب التحلي بالهدوء والمسؤولية المجتمعية.