قطر والإمارات تمدان العالم بنحو 20%
حذر كينيث فو، المدير العالمي لتسعير الغاز الطبيعي المسال في مزود معلومات وتحليلات بيانات الطاقة «اس آند بي غلوبال إنرجي»، من أن اعتماد آسيا الكبير على إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بات يشكل نقطة ضعف رئيسية، حيث تتسبب انقطاعات الإمدادات في جعل الدول تتجه للبحث عن بدائل أكثر كلفة ولتغيير مصادر الوقود.
ومع استمرار قيود الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن البديلة، تواجه الدول المستوردة للطاقة، مثل الهند، ضغوطاً متزايدة بسبب محدودية مخزوناتها واعتمادها على الغاز المستورد في القطاعات الحيوية.
ومن المتوقع أن تبقى أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية مرتفعة، حيث تتراوح الأسعار في التعاملات الفورية حول 20 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما تتراوح أسعار العقود الآجلة لبقية العام بين 18 و19 دولاراً، وفقاً لما ذكر فو.
وبينما يُتوقع انخفاض طفيف في الأسعار بعد عام 2026، إلا أن العودة إلى أسعار منخفضة تبدو غير مرجحة على المدى القريب نظراً لاستمرار شحّ الإمدادات.
مشاكل هيكلية
وقال فو إن بيئة الأسعار الحالية تعكس مشاكل هيكلية أعمق في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، والتي تفاقمت بسبب الاضطرابات المستمرة في غرب آسيا.
وأضاف: «لا يزال الشرق الأوسط الركيزة الأهم لآسيا، وتستحوذ قطر والإمارات معاً على ما يقارب 19 إلى 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، ويتدفق أكثر من 80% من هذا الحجم إلى آسيا، بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز. وهذا يخلق نقطة اختناق هيكلية حقيقية».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
