متابعة: ضمياء فالحرصدت الكاميرات مدرب مانشستر يونايتد السابق البرتغالي روبن أموريم (41 عاماً) وهو يلعب البادل في العاصمة البرتغالية لشبونة مع مواطنه وصديقه هوغو فيانا المدير الرياضي لنادي مانشستر سيتي.وابتعد أموريم عن الأضواء منذ إقالته من تدريب مانشستر يونايتد في يناير، لكنه يبدو مستمتعاً بإجازته بعد استلام مكافأة بـ12 مليون إسترليني نظير فسخ العقد.ويرتبط أموريم بصداقة كبيرة مع فيانا من أيام لعبهما لنادي براغا ثم عملا معاً في سبورتنغ لشبونة قبل انتقالهما للعمل في إنجلترا لقطبي مانشستر.ونشر النادي الرياضي صورة بعد المباراة وكتب تحتها: «حاولنا الاتصال بك لتعزيز طاقمنا التدريبي، لكن لم نوفق هذه المرة. شكراً لزيارتك روبن أموريم وهوغو فيانا، تشرفنا بوجودكما في بادل إكسبو».وتسلم فيانا المنصب في السيتي في إبريل الماضي وساعد لاعب وسط نيوكاسل السابق على إعادة بناء سيتي عبر صفقات مهمة مثل ضم ريان شرقي وأنطوان سيمينيو ومارك غيهي فيما بقي أموريم بدون عمل وكان آخر ظهور علني له في قطر الشهر الماضي عندما تابع من مقصورة خاصة مباراة فوز ألكاراز على كارن خاشانوف ببطولة الدوحة المفتوحة للتنس.وكان ماثيوز كونيا، نجم اليونايتد، أثنى على دور أموريم في صحوة الفريق الحالية مع المدرب المؤقت مايكل كاريك وقال: «كنت دوماً ممتناً لكل شيء فعله روبن، أعتقد أن من السهل جداً أن ترى الماضي كله مشاكل عندما تتغير الأمور لكن في الواقع هذا العكس، كان شخصاً مذهلاً والكثير من اللاعبين انضموا للفريق بسبب وجوده لذلك أعتقد أنه لعب دوراً كبيراً في النجاحات التي نحققها الآن».