أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر حدوث طفرة نوعية في مواجهة مرض الدرن خلال العام 2025.
وقالت الوزارة، خلال مؤتمر علمي عقدته بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للدرن: إن هذه الطفرة تمت بفضل إدراج نظام العلاج قصير الأمد رسمياً لعلاج حالات الدرن المقاوم للأدوية، وذلك مع انخفاض معدل الإصابات إلى 10 حالات فقط لكل 100 ألف نسمة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن التقارير الرسمية لعام 2025 أظهرت انخفاضاً ملحوظاً في معدلات الإصابة السنوية بالدرن، وارتفاع نسبة الشفاء لتتجاوز 88%، وزيادة قدرة المنظومة على اكتشاف الحالات المتوقعة بنسبة تخطت 90%.
وأشار المتحدث إلى أن النظام الجديد يقلص فترة العلاج من 18-24 شهراً إلى نحو 9 شهور فقط، باستخدام أدوية حديثة أكثر فاعلية وأقل آثاراً جانبية، مما يعزز التزام المرضى بالعلاج ويقلل من انتشار العدوى.
وأكَّد أن البرنامج القومي لمكافحة الدرن أطلق حملة موسعة للكشف عن الدرن الكامن استهدفت أكثر من 31 ألف مريض بمراكز الغسيل الكلوي في محافظات القاهرة، الغربية، المنوفية، الفيوم، وسوهاج، مع تقديم العلاج الوقائي مجاناً.
فحصوات وأدوية مجانية
من جهته، أوضح الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشئون العلاجية، إن عام 2025 شهد تكثيف البرامج التدريبية للأطقم الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة، بالإضافة إلى تفعيل نظام الرقابة الرقمية لمتابعة تناول الدواء عن بعد.
كما أكَّد الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية، إجراء اختبارات الكشف المبكر لأكثر من 35 ألف مريض غسيل كلوي في 345 مركزاً، مع توفير كواشف كوانتيفيرون في 7 مستشفيات صدر رئيسية، وتوفير أدوية العلاج الوقائي «ريفابنتين وإيزونيازيد».
وأوضحت وزارة الصحة والسكان المصرية أن جميع الفحوصات والأدوية والعلاج قصير الأمد تقدم بالمجان تماماً لكل المصريين والمقيمين في مستشفيات الصدر والحميات، ضمن استراتيجية خفض الوفيات المرتبطة بالدرن بنسبة 90% بحلول 2030.
وشارك في المؤتمر شيتوسي نوغوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وإيبيساوا يو، الممثل الرئيسي لمكتب جايكا مصر، وياماموتو أتسوشي، ممثل أول بمكتب جايكا مصر، والدكتور وليد كمال، ممثل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، والدكتورة نهلة المدني، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وكارلوس أوليفر كروز، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، كما شهد المؤتمر تكريم مديري مستشفيات الصدر ومسؤولي البرنامج القومي لمكافحة الدرن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
