أكدت تصريحات توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ريتشموند،، حول وجهة أسعار الفائدة، ضبابية المشهد الاقتصادي حول أسعار الفائدة في المرحلة المقبلة. وأشار باركين، المسؤول عن السياسات في البنك المركزي، إلى حالة عدم اليقين بشأن سوق العمل، والذكاء الاصطناعي، وتأثير الحرب الإيرانية على التضخم، مُكتفياً بالقول إن قرار هذا الشهر بالإبقاء على أسعار الفائدة القياسية ثابتة «بدا حكيماً» نظراً للتساؤلات الكثيرة المُحيطة بالأوضاع الراهنة. وقال باركين في منتدى اقتصادي في جونسون سيتي، بولاية تينيسي: «عندما تقود سيارتك في الضباب، لا تُريد أن تُسرع، فأنت لا تعرف ما يخبئه لك المنعطف التالي. كما لا تُريد أن تضغط على المكابح فجأة، فقد يصطدم بك أحدهم من الخلف. لذا، تتوقف على جانب الطريق، وتُشغّل أضواء التحذير». وقال باركين إن الضباب قد «تعمّق وانتشر» خلال العام الماضي. ومع ذلك، قال إن الاقتصاد يواصل نموه رغم التهديدات التي تواجه التضخم وسوق العمل. ويشارك باركين هذا العام في اجتماعات اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة دون حق التصويت، وسيُدلي بصوته مجدداً في عام 2027. بحسب«سي إن بي سي». ارتفاع التضخم من جانبها، صرحت آنا بولسون، رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، يوم الجمعة، بأن ارتفاع معدل التضخم الحالي، الذي يتجاوز النسبة المستهدفة للبنك المركزي وهي 2%، يُثير قلقها المتزايد بشأن السياسة النقدية. وفي حديثها عن التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، عرضت بولسون ثلاثة سيناريوهات: إمكانات نمو منخفضة، ومتوسطة، وعالية للذكاء الاصطناعي، وكيف سيؤثر ذلك في نهجها في تحديد أسعار الفائدة. وقالت خلال خطاب ألقته في سان فرانسيسكو: «من بين الأمور التي سأدرسها لتحديد السياسة النقدية المناسبة في مثل هذه الحالة: وضعنا الحالي، ووضعنا السابق، مقارنةً بأهدافنا. ببساطة، إذا كان التضخم عند النسبة المستهدفة وهي 2%، فسأشعر براحة أكبر في التريث، والإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، وانتظار ما إذا كان أي ارتفاع افتراضي في النمو سيؤدي إلى زيادة التضخم». وأضاف بولسون: «لكن إذا تجاوز التضخم 2% لفترة من الزمن، فسأتوخى الحذر. وسأميل إلى إيلاء أهمية أكبر لاحتمالية التضخم المفرط عند تحديد السياسة المناسبة».