رياضة / صحيفة الخليج

أمانة بغداد .. شبح الهبوط يهدده من كل جانب

يعد فريق أمانة بغداد الأول لكرة القدم، الذي ينشط في دوري نجوم للموسم الحالي ثالث أقدم فريق يوجد في المسابقة بعد فريقي الميناء والقوة الجوية، حيث تأسس في عام 1957، لكنه يعاني الآن كثيراً وأصبح في موقع لا يحسد عليه، لأنه يوجد في منطقة الخطر، وهناك احتمالات بعودته مرة أخرى إلى الدوري الممتاز الذي أتى منه في الموسم الماضي.
وبرغم أن فريق أمانة بغداد، قد حقق نتائج جيدة في بداية مسابقة دوري نجوم العراق للموسم الحالي، وكان يوجد بين الفرق الستة الأولى بعد أن اعتمد على مجموعة من المحترفين التونسيين والجزائريين، إلا أن نتائجه بدأت تتراجع بشكل تدريجي، ما جعل إدارته تستغني عن المدرب عصام حمد، وأسندت المهمة لأحمد خلف في محاولة منها لإنقاذ فريقها قبل فوات الأوان، إلا أن خلف لم ينجح في مهمته، الأمر الذي جعله يقدم استقالته من تدريب الفريق، ما جعل الإدارة في موقف محرج، لأن تعاقدها مع مدرب جديد قد يجعله يتخلى عن المسؤولية، لأنه لم يقم باختيار لاعبي الفريق، وبالتالي لا يمكن أن يتحمل العبء الكبير الذي يحمله الفريق، الذي بات يعاني ضغوطاً كبيرة سوء النتائج التي جعلته ينحدر إلى المركز 18 برصيد 21 نقطة. لذلك لجأت الإدارة إلى الاستعانة بالمشرف على الفريق ثائر أحمد ليتولى المهمة عوضاً عن المدرب المستقيل أحمد خلف.
إلا أن الفريق لم يستطع التخلص من سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها في الجولات الماضية، الأمر الذي زاد من الضغوط على لاعبي الفريق، وكذلك على إدارة النادي التي تحاول بشتى الطريق إنقاذ فريقها من شبح الهبوط إلى الدوري الممتاز في الموسم المقبل.
وضع الفريق الآن لا يبشر بخير، وهو يحتاج إلى نهضة كبيرة حتى يتخلص من أخطار الهبوط، لاسيما إذا ما عرفنا أنه يتساوى مع فريق الكهرباء في عدد النقاط ولكل منهما 21 نقطة، بينما يسبقهما فريق نفط ميسان الذي يقف بالموقع 16 بفارق نقطة واحدة فقط، في حين أصبح فريق النجف الذي يقف بالمركز 19 يمتلك 14 نقطة، وهناك احتمال بتحسن نتائجه، ما يجعل فريق أمانة بغداد في موقف حرج يتطلب منه تجنب الخسارة في أغلب مبارياته المقبلة حتى ينجو من شبح الهبوط إلى الدوري الممتاز في الموسم المقبل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا