صور / اليوم السابع

قلعة الطابية العثمانية فى البحر الأحمر من حراسة الحجاج لمنارة جذب السائحين

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

البحر الأحمر – عماد عرفة

الجمعة، 27 مارس 2026 12:00 م

تعتبر مدينة القصير أقدم مدن محافظة البحر الأحمر وأكثرها احتواء على آثار تاريخية تعود إلى عصور مختلفة بدءاً من العصر الفرعوني وحتى العصر الحديث، ومن بين هذه الآثار، تبرز قلعة الطابية العثمانية كأحد أهم المعالم التاريخية التي تتميز بتاريخ فريد وحجم كبير مقارنة بباقي القلاع العثمانية المنتشرة في ، وقد لعبت الطابية دوراً محورياً في حماية المدينة من الأخطار التي كانت تهدد الحجاج والتجار وسكان المدينة.

قال محمد أبو الوفا، مدير الوعى الأثرى بآثار البحر الأحمر، إن شيدت الطابية عام 1799 بهدف حماية مدينة القصير من قطاع الطرق واللصوص الذين كانوا يستهدفون قوافل الحجاج المتجهة إلى بلاد الحجاز من ميناء القصير، إضافة إلى حماية أهل المدينة الذين اضطر بعضهم للهجرة الاعتداءات المتكررة على المدينة، حيث وقد أرسل الوالي العثماني سنان باشا خطاباً إلى السلطان سليم الثاني للموافقة على إنشاء القلعة، ليكون لها دور فعال في حفظ الأمن والتجارة والملاحة في المنطقة.

وأضاف مدير الوعى الآثرى، أن تحتوي الطابية على عدد كبير من المدافع على أسوارها، وقد شيدت على هضبة مرتفعة من الحجر الجيري توفر لها موقعاً استراتيجياً يمكنها من مراقبة المدينة بالكامل، وتضم أربعة أبراج للمراقبة وجدران عريضة جداً تعكس القوة الدفاعية للموقع، كما كانت تحتوي على خزان مياه قديم لجمع مياه الأمطار، مما يعكس التخطيط الهندسي المتقن الذي اتبع في تشييدها، ووصفها رجال الحملة الفرنسية بأنها تتحكم بالمدينة بشكل كامل، مما يؤكد على أهميتها التاريخية والدفاعية.

وأشار مدير الوعى الأثرى، إلى أن الطابية تعرف جيداً بين سكان المدينة وزوارها باسمها الشائع، لكنها لا تزال غير مستغلة سياحياً بالشكل الكامل، حيث يزور القلعة عدد محدود من السياح المقيمين في الفنادق القريبة بمدينة القصير ومرسى علم ضمن جولات منظمة، إلا أن أعدادهم لا تعكس القيمة التاريخية الكبيرة للمكان، وطالب هيئة تنشيط بالعمل على الترويج للقلعة بشكل أفضل، خاصة وأن عمرها تجاوز 445 سنة، لتصبح من أبرز الوجهات السياحية في المحافظة.

كانت الطابية تهدف إلى دحر قطاع الطرق الذين تسببوا في تعطيل ميناء المدينة ومنع إرسال المؤن إلى الحجاز قبل أكثر من 500 عام، واستمر دورها في حماية قوافل الحجاج والتجارة المحلية، ما جعلها علامة مميزة في التاريخ العثماني للمنطقة.

القلعة العثمانية بالقصير
القلعة العثمانية بالقصير

 

القلعة أو الكابية بالقصير
القلعة بالقصير

 

المدافع بالقلعة العثمانية
المدافع بالقلعة العثمانية

 

تحتود على مدافع لحماية المدينة
مدافع لحماية المدينة

 

حامية قوافل الحجاج قديما
حامية قوافل الحجاج قديما

 

قطع أثرية داخل القلعة
قطع أثرية داخل القلعة

 

مداخل الطابية بالقصير
مداخل الطابية بالقصير

 

مراكب قديمة أثرية
مراكب قديمة أثرية

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا