صور / اليوم السابع

سفاري بحيرة ناصر.. تجربة استثنائية بين الطبيعة البكر وسكون الجنوب

  • 1/26
  • 2/26
  • 3/26
  • 4/26
  • 5/26
  • 6/26
  • 7/26
  • 8/26
  • 9/26
  • 10/26
  • 11/26
  • 12/26
  • 13/26
  • 14/26
  • 15/26
  • 16/26
  • 17/26
  • 18/26
  • 19/26
  • 20/26
  • 21/26
  • 22/26
  • 23/26
  • 24/26
  • 25/26
  • 26/26

أسوان – عبد الله صلاح

الجمعة، 27 مارس 2026 06:20 م

فى أقصى جنوب ، وتحديداً خلف السد العالى، تمتد مياه بحيرة ناصر كلوحة طبيعية ساحرة، تحتضن واحدة من أمتع التجارب السياحية الهادئة، وهى رحلات السفارى النيلية التى أصبحت مقصدًا مفضلًا للسائحين الأجانب من شتى الجنسيات، الباحثين عن الصفاء والطبيعة البكر بعيدًا عن صخب المدن والمزارات التقليدية.

 

تجربة سياحية بطابع خاص

تبدأ رحلات السفارى بالاتفاق المسبق مع إحدى المراكب السياحية الصغيرة المجهزة بغرف فندقية محدودة العدد، حيث تعتمد هذه النوعية من الرحلات على الخصوصية والهدوء، فلا تكون ضمن أفواج سياحية كبرى، وإنما تقتصر غالبًا على عائلة واحدة أو مجموعة من الأصدقاء يفضلون قضاء عدة أيام فى أحضان الطبيعة.

 

وتتراوح مدة الرحلة ما بين 4 ليال وحتى 7 ليال كاملة، يقضيها السائح وسط أجواء جنوب مصر الساحرة، حيث السماء الصافية ليلًا، وصفاء المياه نهارًا، ومشهد الجزر الصغيرة المتناثرة فى قلب البحيرة، بما يمنح الزائر إحساسًا بالعزلة الإيجابية والانسجام مع المحيطة.

 

الفرنسيون فى مقدمة العشاق

ويأتى السائحون الفرنسيون فى مقدمة الجنسيات التى تفضل هذا النمط من ، لما يُعرف عنهم من عشق للطبيعة والهدوء والتجارب غير التقليدية وبالنسبة لهم، تمثل بحيرة ناصر فرصة نادرة لاكتشاف جنوب مصر بصورة مختلفة، بعيدًا عن الزحام، حيث يتفاعلون مع البيئة المحلية ويتعرفون على تاريخ النوبة وحضارتها العريقة.

 

ولا يقتصر الأمر على الفرنسيين فقط، لكن تضم قائمة الزائرين جنسيات أوروبية متعددة، تجذبهم فكرة العيش لعدة أيام فوق سطح الماء، فى مركب صغير ينساب بين الجزر، ويتوقف عند مواقع أثرية نادرة على ضفاف البحيرة.

 

معابد النوبة.. محطات تاريخية على ضفاف البحيرة

ومن أبرز ما يميز رحلات السفارى خلف السد العالى، زيارة معابد النوبة القديمة المنتشرة جنوب السد على ضفاف البحيرة، والتى تمثل شواهد حية على عظمة الحضارة المصرية القديمة، وخلال التوقف فى هذه المحطات، يحرص مشرف الرحلة على تقديم شرح وافٍ عن تاريخ هذه المعابد وقصة إنقاذها ونقلها عقب إنشاء السد العالى، لتتحول الزيارة إلى درس تاريخى مفتوح فى قلب الطبيعة.

 

ويمتزج فى هذه اللحظات التاريخ بالجغرافيا، حيث يقف السائح أمام معبد أثرى تحيط به المياه من كل جانب، فى مشهد يعكس عظمة المكان وروعة التخطيط الذى حافظ على هذه الكنوز للأجيال القادمة.

 

 
أثناء رحلات السفارى
أثناء رحلات السفارى

 

استمتاع السياح بالطبيعة
استمتاع السياح بالطبيعة

 

أسماك نادرة
أسماك نادرة

 

الأجانب يمارسون هواية الصيد
الأجانب يمارسون هواية الصيد

 

الرحلة فى طريقها للمعابد جنوب مصر
الرحلة فى طريقها للمعابد جنوب مصر

 

السياحة على المراكب
السياحة على المراكب

 

الطبيعة خلف السد
الطبيعة خلف السد

 

المعابد القديمة على ضفاف البحيرة
المعابد القديمة على ضفاف البحيرة

 

النقوش الفرعونية
النقوش الفرعونية

 

تجربة صيد الأسماك
تجربة صيد الأسماك

 

جانب من الرحلات
جانب من الرحلات

 

جبال الجنوب
جبال الجنوب

 

حلقة سمر
حلقة سمر

 

رحلات السفارى خلف السد العالى
رحلات السفارى خلف السد العالى

 

رحلات السفارى فى بحيرة ناصر
رحلات السفارى فى بحيرة ناصر

 

رحلات السفارى
رحلات السفارى

 

سياح أجانب
سياح أجانب

 

صحراء الجنوب
صحراء الجنوب

 

صيد الأسماك الكبيرة
صيد الأسماك الكبيرة

 

صيد
صيد

 

لحظات الغروب
لحظات الغروب

 

مراقبة الطيور المهاجرة
مراقبة الطيور المهاجرة

 

مراكب السفارى بالبحيرة
مراكب السفارى بالبحيرة

 

معابد مصر القديمة فى النوبة
معابد مصر القديمة فى النوبة

 

نهر النيل جنوبا
نهر النيل جنوبا

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا