كتب محمود عبد الراضي ـ محمد أبو ضيف الأحد، 29 مارس 2026 12:10 م في مشهدٍ يندى له الجبين وتتوارى منه قيم الجيرة والود خجلاً، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادماً لمشاجرة عنيفة اندلعت في شوارع محافظة كفر الشيخ، استخدمت فيها "العصي الخشبية" ولغة السب والوعيد، بل وتخطت حدود الأدب العام بقيام أحد أطرافها بأفعال خادشة للحياء جهاراً نهاراً. هذا الفيديو الذي تحول في لحظات إلى مادة دسمة لـ "التريند" القبيح، لم يكن ليمر مرور الكرام على أجهزة وزارة الداخلية، التي تحركت لفرض هيبة القانون وإعادة الانضباط لهذا المشهد العبثي. الفحص يكشف الملابسات وبالفحص الأمني الدقيق، تبين أن بؤرة الصراع كانت في دائرة مركز شرطة "قلين"، حيث تحولت خلافات عائلية "واهية" إلى حرب شوارع مصغرة.المشاجرة نشبت بين طرفين؛ الأول يضم زوجاً وزوجته، والثاني يضم سيدة ونجلتها، وجميعهم يقيمون في محيط جغرافي واحد كان يُفترض أن يحكمه الاحترام المتبادل. وبدلاً من لغة العقل، اختار الخصوم لغة "العصي الخشبية" والتعدي بالسب والقذف، في مشهد يعكس غياب الحكمة وسطوة "ساعة الشيطان". ضبط طرفي المشاجرة ولم تقف التجاوزات عند حد الاشتباك البدني، بل رصدت الكاميرات قيام الزوج (الطرف الأول) بالإتيان بأفعال خادشة للحياء العام أثناء توقفه أسفل منزله، في تحدٍ سافر للأعراف والتقاليد المجتمعية. وسرعان ما نجحت القوات الأمنية في محاصرة الفتنة وضبط طرفي المشاجرة، كما تم التحفظ على "العصا الخشبية" التي ظهرت في الفيديو كأداة للجريمة، وبمواجهتهم تبادل الجميع الاتهامات بمرارة، مؤكدين أن "نيران الخلافات العائلية" هي التي أحرقت ما تبقى من ود.