كتب ـ أحمد عرفة
الأحد، 29 مارس 2026 05:04 مأكد الدكتور ثروت الخرباوى، الخبير في شئون الجماعات المتطرفة وعضو مجلس الشيوخ، أن جماعة الإخوان لن تتوقف عن التخطيط لعمليات إرهابية ضد مصر، فهذه طبيعة متأصلة في بنيتها الفكرية والتنظيمية، موضحًا أن هناك فترات تمر على الجماعة تعيش خلالها حالة من الصمت والاختفاء، لكنها سرعان ما تعود لممارسة نشاطها الحقيقي القائم على التخطيط للعنف.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن حالة الصمت التي قد تبدو للبعض تراجعا أو تخليا عن الأفكار، هي في الحقيقة مرحلة إعداد وإعادة ترتيب، حيث تعمل الجماعة خلالها بأساليب مختلفة عن الماضي، وتدرس كيفية مواجهة المجتمع في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن التنظيم يؤمن بحتمية الصدام مع المجتمع، سواء كان متوافقا معه أو رافضا له، باعتبار أن هذا الصدام ركن أساسي في فكرهم لإعادة تشكيل المجتمع وفق رؤيتهم.
وأوضح الخرباوى، أن تخطيط الجماعة للعمليات الإرهابية لن يتوقف، بل يتجدد وفقا للظروف المحيطة، لافتا إلى أن العناصر التي يتم الدفع بها يتم إعدادها بعناية، كما حدث مع علي عبد الونيس الذي جرى تجنيده في سن 21 عامًا، وتم فصله من كلية الزراعة، وتلقى تدريبات خارج مصر، قبل أن يتبنى فكرة الاغتيالات، ويتواصل معه يحيى موسى لتنفيذ عمليات محددة.
وأشار إلى أن الجماعة ترى أن التوقيت الحالي مناسب لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيالات في ظل اشتعال الأوضاع الإقليمية، مؤكدا أن هناك قيادات داخل التنظيم وضعت الإطار العام لهذه العمليات.
وكشف الخرباوي عن أن حلمي الجزار لم يكن متوقعًا أن يكون له دور مباشر، لكنه في الواقع وضع الخط السياسي لهذه التحركات، وهو متورط في هذا الملف، وليس يحيى موسى وحده من يقف خلف التخطيط.
وتابع: هناك شبكات لجمع الأموال وتهريبها إلى داخل مصر، ورغم جهود المواجهة، فإن بعض هذه الأموال يصل إلى العناصر، حيث يعتمد التنظيم بشكل كبير على التمويل الذاتي، الذي يتولاه ما يسمى بقسم الدعوة، والذي ينقل التعليمات الخاصة بتمويل العمليات.
وأوضح علي عبد الونيس كان يستخدم اسمًا حركيًا، وهو أمر معتاد داخل خلايا الجماعة، وأن اعترافاته شديدة الخطورة، حيث تكشف بوضوح أن الإخوان ما زالوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
