قررت أسرة العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، التوجه إلى القضاء المصري لملاحقة الطبيب ضياء العوضي، الذي شُطب من نقابة الأطباء، بتهمة الإساءة إلى اسم وسمعة الفنان الراحل عبر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي. فيديو ضياء العوضي يُثير غضب أسرة عبد الحليم وصفت العائلة الفيديو بأنه محاولة رخيصة لجذب المشاهدات والترند على حساب تاريخ العندليب، مؤكدةً في بيان رسمي عبر صفحة الأسرة على فيسبوك أنها كلفت محامي العائلة باتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد العوضي.وأشار البيان إلى أن الفيديو احتوى على إساءات مباشرة لشخصية عبد الحليم دون أي مبرر، وأن الرد سيكون عبر ساحات القضاء لردع كل من يحاول استغلال اسم الفنان الذي يمثل وجدان الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج. تصريحات مثيرة للجدل عن الحالة الصحية لعبد الحليم ظهر العوضي في مقطع الفيديو مدعياً امتلاكه معلومات تحليلية عن الحالة الصحية لعبد الحليم حافظ وطريقة علاجه في لندن، وملمحاً إلى وجود أخطاء طبية، ما أثار حفيظة الأسرة.كما سخر العوضي من أغاني عبد الحليم حافظ وتوقع دخوله النار بعد وفاته ما اعتبر تصريحاً غير لائق أخلاقياً أو دينياً.ويُذكر أن العوضي كان مرتبطاً سابقاً بسلسلة من التصريحات غير التقليدية والمثيرة للجدل في الوسط الطبي، حيث كان يروج لعلاجات بالطعام لعلاج أمراض مستعصية مثل فيروس كورونا، وهو ما اعتبرته نقابة الأطباء مخالفاً للأصول العلمية والبروتوكولات الطبية.كما استنكر وجود مرضى بالسكري لسنوات طويلة ونفى أن يكون تناول السكر بكمياً مضراً، واتهم محبي تناول الدجاج بأنهم يخضعون لعلاج نفسي نتيجة الهلاوس. الشطب من النقابة: أقصى عقوبة تأديبية أصدرت نقابة الأطباء المصريين قراراً نهائياً بشطب ضياء العوضي من جداولها، بعد تحقيقات موسعة أثبتت مخالفته لآداب المهنة والترويج لعلاجات غير معتمدة علمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يشكل خطراً على صحة المواطنين وتضليلاً للرأي العام. إرث عبد الحليم حافظ وُلد عبد الحليم حافظ في قرية الحلوات عام 1929، ويُعد من أعظم رموز الغناء في القرن العشرين.ورغم موهبته الفذة، عانى طوال حياته مرض البلهارسيا ومضاعفاته، وانتهت رحلته في لندن في 30 مارس 1977، مخلفاً إرثاً فنياً خالداً في قلوب الملايين.