سلّطت صورة متداولة عبر حساب Apple Club الضوء على تطور خلفيات نظام التشغيل iOS على مدار السنوات، في رحلة بصرية تعكس فلسفة التصميم التي تعتمدها Apple، والتي تجمع بين البساطة والهوية البصرية المميزة لكل إصدار.
وتُظهر الصورة مجموعة من الخلفيات الرسمية بداية من iOS 8 وحتى الإصدارات الأحدث مثل iOS 18، حيث يتضح التحول التدريجي من الصور الواقعية مثل الأمواج والطبيعة في iOS 8 وiOS 9 وiOS 10، إلى التصاميم الأكثر تجريدًا ونعومة في الإصدارات اللاحقة.
مميزات iOS 11
مع إطلاق iOS 11، بدأت Apple تميل إلى استخدام صور طبيعية عالية الدقة، قبل أن تنتقل تدريجيًا إلى الخلفيات ذات الألوان المتدرجة والتصاميم الفنية كما في iOS 13 وiOS 14، وهو ما يعكس توجهًا نحو البساطة والتركيز على إبراز عناصر واجهة المستخدم.
وفي iOS 15 وiOS 16، ظهر تطور واضح في استخدام الألوان الديناميكية والعمق البصري، خاصة مع إدخال ميزات مثل “الوضع الداكن” والتخصيص الأوسع لشاشة القفل، ما جعل الخلفيات تلعب دورًا أكبر في تجربة المستخدم اليومية.
أما في الإصدارات الأحدث مثل iOS 17 وiOS 18، فتبدو الخلفيات أكثر حيوية وانسيابية، مع اعتماد أكبر على التدرجات اللونية والتصاميم ثلاثية الأبعاد، وهو ما يعكس توجه Apple نحو دمج الجماليات مع الوظائف، خاصة في ظل التحديثات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتخصيص الذكي.
ويرى خبراء التصميم أن خلفيات iOS ليست مجرد صور جمالية، بل هي جزء من هوية النظام، حيث تعكس كل نسخة فلسفة Apple في تلك المرحلة، سواء من حيث الابتكار أو تجربة المستخدم.
ويفتح هذا التطور المستمر الباب أمام المستخدمين لاختيار الخلفية التي تعبر عن شخصيتهم، في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية امتدادًا للهوية الرقمية لكل فرد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
