أكدت وزارة التربية والتعليم أن تنفيذ التعليم عن بُعد يتطلب تنسيقاً مستمراً بين إدارة المدرسة والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور، بما يضمن تحقيق تجربة تعليمية متكاملة. مشيرة إلى 22 التزاماً من جميع الأطراف ذات العلاقة في عملية التعلم عن بُعد تشمل 7 على إدارات المدارس و6 على المعلمين و4 على الطلبة و5 على أولياء الأمور، لتحقيق الأهداف المنشودة.وأوضحت أن الالتزامات المطلوبة من إدارات المدارس تشمل: تحديد قنوات اتصال فعّالة ومناسبة لجميع الأطراف، وضمان وضوح وإيصال جداول التعلم عن بُعد والتوقعات وأي تحديثات بانتظام، ودعم المعلمين في تخطيط وتنفيذ التعلم عن بُعد، وتعزيز التعاون بين المعلمين وتبادل الممارسات التعليمية الفعالة، ومتابعة مشاركة الطلبة وضمان استمرارية تعلمهم، وضمان الاستخدام الآمن والمناسب للمنصات الرقمية المعتمدة، وتوفير معلومات متسقة وواضحة لأولياء الأمور.وتتضمن التزامات المعلمين: تخطيط الدروس وتنفيذها بما يتوافق مع جداول التعلم عن بعد، تصميم أنشطة تعليمية مناسبة لأعمار الطلبة وخصائصهم النمائية، تضمين أنشطة تفاعلية وتطبيقية لا سيما للطلبة في المراحل المبكرة، وتقديم تعليمات واضحة ومحددة للمهام والأنشطة التعليمية، ومتابعة مشاركة الطلبة وتقدمهم المستمر، تقديم تغذية راجعة داعمة في الوقت المناسب.وأشارت الوزارة في الدليل الوطني للتعلم عن بعد، إلى أن التزامات الطلبة تشمل: حضور الحصص المجدولة في مواعيدها المحددة ولمدتها كاملة، إنجاز الأنشطة والمهام التعليمية الموكلة إليهم، الإبلاغ عن أي مشكلات تقنية عبر القنوات المعتمدة في المدرسة. والسلوك الإيجابي واحترام الآخرين أثناء التعلم عن بُعد.والتزامات أولياء الأمور تشمل دعم تعلم أبنائهم بمساعدتهم على الالتزام بالجداول الزمنية للتعلم. ودعم الوصول إلى الأجهزة والمنصّات والمواد التعليمية المطلوبة. وتشجيع المشاركة الفاعلة في الأنشطة التعليمية. وتعزيز التزامهم بإرشادات الاستخدام الرقمي المعتمدة في المدرسة. والتواصل مع المدرسة عند الحاجة إلى الدعم أو الاستفسار.وأكدت الوزارة جودة حياة الطلبة، وضرورة التزام المدارس بمتابعتهم، خلال التعلم عن بُعد، بما يضمن دعم صحتهم الجسدية والنفسية، وتعزيز مشاركتهم في التعلّم.وفي هذا السياق، تلتزم المدارس بما يأتي: التواصل المنتظم مع الطلبة الذين يظهرون انخفاضاً في المشاركة أو تغيرات ملحوظة في مستوى تفاعلهم. والحفاظ على التواصل مع أولياء الأمور في حال وجود مؤشرات تستدعي القلق بجودة حياة الطلبة. وتقديم التوجيه والإرشاد للطلبة بتبنّي أنماط حياة صحية أثناء التعلم عن بُعد. وإحالتهم إلى خدمات الدعم المدرسي عند الحاجة إلى تدخل إضافي. وضمان استمرار توفير الرعاية والدعم المناسبين.وأشارت الوزارة إلى ضرورة دعم الطلبة من أصحاب الهمم، حيث تلتزم المدارس بضمان استمرار حصولهم على الدعم التعليمي المناسب خلال التعلم عن بُعد، بما يحقق مبدأ التعليم الدامج ويلبّي احتياجاتهم الفردية، وفي هذا السياق، تلتزم المدارس بما يلي: تكييف الأنشطة التعليمية عند الحاجة، بما يدعم مشاركتهم وتفاعلهم. والحفاظ على التواصل المستمر مع أولياء الأمور بتوقعات التعلّم واستراتيجيات الدعم المناسبة. وتقديم التوجيه للمعلمين عن التعديلات والتكيفات التي تدعم احتياجات التعلّم الفردية. وضمان إتاحة المواد التعليمية بتناسب ويسر. كما تواصل المدارس الالتزام بالسياسات والإجراءات المعتمدة ذات الصلة بالتعليم الدامج.