كتب الأمير نصرى الإثنين، 30 مارس 2026 04:00 ص أكد عمرو فاروق، الباحث في شؤون الحركات الأصولية، أن الأجهزة الأمنية المصرية حققت تفوقاً غير مسبوق خلال العقد الأخير في مواجهة كافة المرتكزات الإرهابية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان تمثل المرجعية الفكرية والتنظيمية الأولى لمعظم الجماعات المتطرفة التي ظهرت على الساحة. تفوق أمني وضربات استباقيةأوضح عمرو فاروق أن قدرة الأجهزة الأمنية في مصر على قراءة المشهد مبكراً ساهمت في توجيه ضربات استباقية أجهضت مخططات تحويل البلاد إلى "بؤرة جهادية مسلحة".وأشار عمرو فاروق إلى أن الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها الإخوان وداعش والقاعدة، كانت تركز بشكل مكثف على استهداف سيناء والعمق القاهري لإحداث حالة من الانشطار داخل الدولة وصولاً إلى حرب أهلية. عقيدة الحفاظ على الدولة الوطنيةوشدد عمرو فاروق، على أن سر نجاح المؤسستين الأمنية والعسكرية يكمن في عقيدتهما الراسخة المتمثلة في الحفاظ على "الدولة الوطنية" ومقدراتها، بعيداً عن أي أهداف خاصة أو أجندات خارجية.وأضاف عمرو فاروق أن المواجهة مع جماعة الإخوان استغرقت وقتاً طويلاً نظراً لامتلاكها حاضنة شعبية "مخدوعة" وغطاءً سياسياً وإعلامياً في الخارج وفر لها الحماية لفترات معينة. الإخوان والتبعية الفكرية للإرهابوكشف عمرو فاروق أن دراسة تاريخ الحركات التكفيرية، من "الفنية العسكرية" وصولاً إلى "حسم"، تؤكد أن جميعها نهل من أدبيات ومصطلحات جماعة الإخوان، لافتاً إلى أن أبرز قيادات الإرهاب العالمي، مثل أيمن الظواهري وأبو بكر البغدادي وهشام عشماوي، مروا جميعاً عبر بوابة الجماعة، مما يجعلها "الجماعة الأم" والممول الفكري لكل عمليات العنف في المنطقة. اعترافات تكشف زيف الخطاب الإعلاميتطرق عمرو فاروق إلى اعترافات الإرهابي محمد عبد الونس، مؤكداً أنها كشفت بوضوح عن حجم التمويل الخارجي والحملات الإعلامية الممنهجة التي تدار من الخارج بهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن لغة جسد المتهم عكست حالة من "الانهزامية"، مؤكداً أن الجماعة تستخدم الشباب كوقود في "حرب كراسٍ" ومصالح شخصية تحت ستار الدين الزائف.