كتب الأمير نصرى الإثنين، 30 مارس 2026 07:00 ص أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الأجهزة الأمنية المصرية حققت طفرة غير مسبوقة خلال العقد الأخير في مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن العقيدة الأمنية المصرية تضع حماية الدولة الوطنية ومقدرات الشعب كأولوية قصوى، مما ساهم في إجهاض مخططات الفوضى. عشر سنوات من النجاح الأمني وضربات استباقية أوضح محمد عبد العظيم الشيمي، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن السنوات العشر الماضية شهدت تفوقاً أمنياً مصرياً في القضاء على بؤر الإرهاب، سواء لجماعة الإخوان أو التنظيمات المسلحة مثل "حسم" و"ميدان".وأشار محمد عبد العظيم الشيمي إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في "تجفيف منابع الإرهاب" من خلال حركات استباقية دقيقة، مما منع تحويل العمق المصري إلى ساحات للصراع، وحافظ على تماسك الجبهة الداخلية أمام التهديدات الخارجية. تصعيد إقليمي وتهديد لمسارات التجارة الدولية وفي الشأن الإقليمي، حلل محمد عبد العظيم الشيمي تطورات الحرب الإيرانية والمشهد المتربك بين واشنطن وطهران، لافتاً إلى أن المنطقة دخلت في مرحلة "الحرب المفتوحة" نتيجة تضارب الأهداف الدولية. وحذر محمد عبد العظيم الشيمي من خطورة محاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الضغط على المسارات التجارية يهدف إلى ممارسة نفوذ سياسي، وهو ما يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأمن القومي العربي. التحرك الرباعي.. نواة لاستقرار الأمن الإقليمي أشاد أستاذ العلوم السياسية بالتحرك الدبلوماسي الذي يضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، واصفاً إياه بـ"المثلث أو الرباعي الاستراتيجي" الذي يمتلك ثقلاً عسكرياً ودبلوماسياً كبيراً. وأكد محمد عبد العظيم الشيمي أن هذا التنسيق يهدف إلى إيجاد مشروع مضاد لمخططات التصعيد، والعمل على بناء مسار تفاوضي يستند إلى الثقة والمصداقية لإنهاء الأزمات العالقة في الشرق الأوسط الكبير. ضبابية الأهداف الدولية وغياب الثقة في التفاوض واختتم محمد عبد العظيم الشيمي مداخلته بالإشارة إلى أن غياب الأهداف الواضحة من جانب الإدارة الأمريكية والجانب الإسرائيلي يزيد من تعقيد المشهد، حيث يتم استخدام "لغة القوة" في التفاوض مما يضعف فرص السلام المستدام.وأكد محمد عبد العظيم الشيمي أن الدور المصري يظل محورياً في الوساطة الإقليمية للوصول إلى "اليوم التالي" لإيقاف الحرب، وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات أطول أمداً.