كشف المؤلف عمار صبري، مؤلف مسلسلي "حكاية نرجس" و"صحاب الأرض"، كواليس أعماله الدرامية وطموحاته الفنية، خلال استضافته في برنامج "لمن يهمه الفن" الذي تقدمه أميرة نور على إذاعة نغم إف إم. وأوضح صبري أن مسلسل "حكاية نرجس" عُرض عليه من خلال شركة الإنتاج والمخرج سامح علاء، مشيرًا إلى أن العمل مستوحى من قصة حقيقية اقتبس منها شخصية نرجس فقط، والتي وصفها بأنها كانت "مثيرة جدًا". وأضاف أنه شاهد العديد من الفيديوهات للشخصية الحقيقية، مؤكدًا أنها كانت تبدو مقتنعة بنفسها بشكل "مخيف"، ما دفعه لتقديم معالجة درامية خاصة من منظور أدبي وإنساني. وأشار إلى أن المسلسل كانت له نهايتان؛ الأولى واقعية وتم تصويرها بالفعل، بينما كانت هناك نهاية أخرى بديلة تقوم على أن تعيش البطلة وتموت وحيدة. وعن بداياته، قال صبري إنه يمتلك موهبة الكتابة منذ الصغر، حيث بدأ بكتابة اسكتشات خلال دراسته المدرسية، كما شارك في تمثيل أربع مسرحيات خلال دراسته الجامعية، إلا أن الكتابة ظلت شغفه الأكبر. وأكد أن طموحه في المرحلة المقبلة يتمثل في العثور على "الحدوتة" التي يؤمن بها بشكل كامل، ويستطيع من خلالها تقديم عمل مختلف يمتع الجمهور. ولفت إلى وجود قاسم مشترك بين مسلسلي "حكاية نرجس" و"صحاب الأرض"، وهو استنادهما إلى أحداث حقيقية، إلى جانب معاناة الشخصيات من شعور بالعجز نتيجة عدم قدرتها على تحقيق طموحاتها. وفيما يتعلق بمسلسل "صحاب الأرض"، أوضح صبري أن أصعب التحديات كانت تتعلق ببناء الخطوط الدرامية وكيفية ربطها بشكل متماسك. كما أشار إلى أنه عقد جلسات مع أسر فلسطينية من قطاع غزة، استمع خلالها إلى تفاصيل معاناتهم خلال القصف وظروف حياتهم آنذاك. وأكد أن العمل يحمل قضية مهمة، ما فرض على فريقه مسؤولية كبيرة، لافتًا إلى أن مشاركة ممثلين فلسطينيين أضافت مصداقية وقيمة فنية للمسلسل. وعلّق صبري على هجوم متحدثة الاحتلال الإسرائيلي على المسلسل، واصفًا إياه بـ"السخيف"، معتبرًا أن هذا الهجوم يعكس مدى تأثير العمل وقوته. وفي ختام تصريحاته، أعرب عن إعجابه بشخصيات مسلسل "حكاية نرجس"، خاصة أنها مستمدة من الواقع، مشيرًا إلى أنه التقى بالفعل بشخصيات مثل نرجس والأخوين عوني وجمال، وهو ما أضفى على العمل قدرًا كبيرًا من المصداقية.