يُعدّ سوق السمك المركزي “البنقلة” نقطة التقاء تجار الأسماك منذ القِدم، واكتسب شهرة واسعة لدى زوار جدة التاريخية نتيجة المكانة البارزة التي يحملها على مر التاريخ، ولقربه من الأسواق الشعبية والميناء التجاري. وتتربع وجبة السمك على قائمة الأطباق في مائدة أهالي جدة وتشكل وجبة أساسية من الأسماك المختلفة من “الكنعد، والهامور، والشعور، والبياض، والعقام، والناجل، والحريد”، ولكل نوع من أنواع السمك طبخة جداوية يشتهر بها. قد يهمّك أيضاً إقبال من المستهلكين ويشهد سوق السمك إقبالًا من المستهلكين، لا سيما أهالي جدة لارتباطهم مع أكلة السمك المفضلة مع توفر المعروض من الأسماك وتنوّعها وسط رقابة مكثفة من الأمانة للتأكد من تحقيق أعلى مستويات النظافة ومتابعة انضباط العمالة ومدى التزامهم بجميع الاشتراطات الاحترازية. ويُعدّ سوق السمك المركزي “البنقلة” بجدة, الأكبر من نوعه بمساحة تزيد على (30) ألف متر مربع، ويضخ فيه ما يقارب (2600) طن من المنتجات السمكية والبحرية المحلية والمستوردة, كما يتميز السوق الذي يستقبل يوميًا نحو (5000) زائر, بتوفير بيئة مثالية للصيادين لعرض منتجاتهم بجودة عالية، ويقدم خدمات لوجستية ومساندة متنوعة. يُذكر أن “البنقلة” هو اسم أطلقه أصحاب السوق القدامى، ويقع في الجزء الجنوبي الغربي من شاطئ جدة المخصص لتجارة الأسماك، وما زال يحمل عبق الماضي، حيث تصل مع أولى ساعات الصباح مراكب الصيادين إلى شاطئ البحر الأحمر تحمل الأصناف المتعددة من الأسماك والروبيان وغيرها من المأكولات البحرية.