اقتصاد / صحيفة الخليج

رسالة حمدان بن محمد ..

دبي دائماً قريبة من نبض مجتمعها، وفرق عملها تتحرك بكفاءة عالية، لتؤكد مرة بعد مرة أنها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص. كلمات موجزة، لكنها عميقة الدلالات، أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لترسم ملامح مرحلة جديدة أكثر قوة وثقة.
جاءت هذه الرسائل تزامناً مع اعتماد سموه حزمة تسهيلات اقتصادية في دبي بقيمة مليار درهم، يبدأ تنفيذها اعتباراً من الأول من إبريل، ولمدة تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر، في خطوة تعكس رؤية استباقية وقيادة تدرك متطلبات المرحلة بدقة.
هذه التسهيلات ليست مجرد دعم مالي، بل هي دفعة استراتيجية اقتصادية اجتماعية، تهدف إلى تعزيز مرونة اقتصاد دبي، ورفع جاهزيته، وتسريع استجابته للمتغيرات. إنها تأكيد واضح على أن الإمارة تتحرك بثبات، مهما كانت الظروف، وبثقة لا تتزعزع في قدراتها.
وكما عوّدتنا دبي، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فإنها لا تنتظر الأزمات، بل تسبقها بخطوات مدروسة، وتضع دائماً مصلحة قطاع الأعمال والقطاع الخاص في صدارة أولوياتها، باعتبارهما العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
وفي ظل التحديات الراهنة، تبرز قوة وتماسكها الداخلي كعامل حاسم في مواجهة أي تهديد، حيث تتصدى دولة الإمارات بحزم للاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مستندةً إلى قوة مبادئها، ودفاعاتها الجوية وكفاءة أجهزتها الأمنية الداخلية، التي تعمل بتناغم ويقظة عالية لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره. كما أن روح التضامن بين جميع المقيمين على هذه الأرض المباركة تعزز من هذه القوة وتمنحها بعداً إنسانياً فريداً.
القطاع الاقتصادي في الإمارات، بمختلف مكوناته، أظهر قدرة عالية على الصمود والتكيف، مؤكداً امتلاكه شبكات علاقات دولية قوية، ومرونة تشغيلية تجعله أكثر تنافسية على الساحة العالمية. هذه المرونة ليست ميزة عابرة، بل عنصر أساسي في نجاح نموذج دبي الاقتصادي.
وكما قال سمو الشيخ حمدان بن محمد، رسالتنا واضحة لا لبس فيها: دبي ملتزمة بدعم الأفراد والعائلات وقطاع الأعمال بكل السبل الممكنة، لضمان تجاوز هذه المرحلة بثقة واستقرار. فدبي لا تكتفي بمواجهة التحديات، بل تتقن تحويلها إلى إنجازات جديدة.
حزمة دبي تأتي بالتوازي مع مبادرات الدعم التي أقرها المصرف المركزي للقطاع المصرفي، ما يعزز من تكامل الجهود الوطنية، ويفتح الباب أمام مؤسسات ودوائر الدولة، وكذلك الوزارات، لإطلاق المزيد من المبادرات الداعمة لقطاع الأعمال.
إن اقتصاد دولة الإمارات، الذي أثبت قوته وصلابته، يسير اليوم نحو مرحلة جديدة أكثر قوة وتميزاً. مرحلة ستعزز فيها الدولة مكانتها كنموذج تنموي رائد عالمياً، قادر على التكيف، والابتكار، وصناعة المستقبل بثقة.
هكذا هي دبي.. وهكذا هي الإمارات.. عندما تشتد التحديات، يزداد الإصرار، وتتضاعف الإنجازات.

[email protected]

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا