إعداد: مصطفى الزعبي
خطفت حقيبة «لوي فيتون» الجديدة «مال ميزون دو فامي» الأنظار عالمياً، محققة ضجة واسعة بتصميمها الاستثنائي الذي يحاكي هندسياً منزل الطفولة الريفي لمؤسس الدار في قرية أنشاي الفرنسية، وبقيمة سوقية بلغت 45 ألف دولار.
جسدت الحقيبة التحفة تفاصيل المسكن الأصلي الذي نشأ فيه لوي فيتون في القرن التاسع عشر، إذ أعادت الدار إنتاج العمارة التقليدية لإقليم جورا بدقة متناهية.
واستخدم المصممون الجلد المقوى والمختوم لمحاكاة ملمس الحجر المحلي، بينما صُنع السقف من جلد مصبوغ يدوياً بألوان التراكوتا، وزُينت النوافذ بإطارات معدنية ذهبية تستحضر فن صناعة الحديد الفرنسي القديم.
وتضمنت الهندسة الداخلية للحقيبة، التي تُصنف كعمل فني مفاهيمي، تفاصيل دقيقة شملت أباجورات صغيرة وظيفية وقاعدة صلبة تحاكي أساسات المباني الحقيقية.
وبُطنت القشرة الداخلية بالألياف الدقيقة مع تقسيم يحاكي غرف المنزل الأصلي، بما في ذلك درج صغير مستوحى من خزائن المؤن القديمة، ونظام إغلاق يعتمد مفتاح «LV» الأيقوني المصنوع من النحاس المصقول.
وأكدت الدار أن صناعة كل قطعة تتم يدوياً بالكامل، لتمزج بين الحنين إلى الجذور الحرفية في ورشة نجارة والد المؤسس، ولغة التصميم المعاصرة التي تجعلها قطعة مقتنيات فريدة، وتأتي هذه الخطوة لتعزز هوية «لوي فيتون» القائمة على تحويل مفاهيم المتانة والمواد الطبيعية إلى قطع فاخرة تعلن تاريخ الدار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
