منوعات / صحيفة الخليج

«زيادة شهرين».. تعديل عدد أيام الدراسة في خريطة العام الجديد بمصر

في خطوة تستهدف تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة التحصيل الدراسي، أعلن محمد عبد اللطيف التربية والتعليم بمصر، زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية خلال العام الدراسي الجديد.

زيادة عدد أيام الدراسة إلى 183 يوماً

بحسب القرار الجديد تصل عدد أيام الدراسة في العام المقبل إلى 183 يوما بدلاً من نحو 116 يوماً فقط في السنوات السابقة.

يأتي هذا القرار بزيادة حوالي شهرين، ضمن حزمة إصلاحات شاملة تهدف إلى تحسين جودة التعليم ومخرجاته بما يتماشى مع المعايير الدولية.

لماذا قررت الوزارة زيادة أيام الدراسة؟

أكد الوزير أن انخفاض عدد أيام الدراسة في السنوات الماضية كان له تأثير مباشر على جودة التعليم ومستوى الطلاب، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة النظر في الخريطة الزمنية للعام الدراسي.

وأشار إلى أن زيادة عدد الأيام الدراسية ستمنح المعلمين وقتاً أطول لشرح المناهج بشكل أعمق وأكثر فاعلية، ما ينعكس إيجابياً على فهم الطلاب واستيعابهم.

إعادة هيكلة المناهج وتقليل المواد

ضمن خطة الإصلاح، أعلنت وزارة التعليم عن إعادة هيكلة بعض المناهج الدراسية، وتقليل عدد المواد في المرحلة الثانوية، وزيادة زمن التدريس الفعلي داخل الفصول.

وتهدف هذه الخطوات إلى تخفيف العبء عن الطلاب، مع التركيز على الفهم الحقيقي بدلا من الحفظ.

موعد بدء العام الدراسي الجديد 2026-2027

قررت الوزارة أن يبدأ العام الدراسي يوم السبت 12 سبتمبر 2026، على أن يستمر حتى الخميس 24 يونيو 2027، بإجمالي 183 يوما دراسيا موزعة على 39 أسبوعاً.

كما تقرر بدء الدراسة في المدارس الدولية مبكراً، يوم 6 سبتمبر 2026.

الخريطة الزمنية الكاملة للعام الدراسي

الفصل الدراسي الأول

بداية الدراسة: 12 سبتمبر 2026

امتحانات صفوف النقل: من 9 إلى 14 يناير 2027

امتحانات الشهادة الإعدادية: من 16 إلى 21 يناير 2027

إجازة نصف العام

تبدأ من: 23 يناير 2027

تنتهي في: 4 فبراير 2027

الفصل الدراسي الثاني

بداية الفصل: 6 فبراير 2027

امتحانات النقل: من 22 إلى 27 مايو 2027

امتحانات الإعدادية: من 29 مايو إلى 3 يونيو 2027

مواعيد الامتحانات النهائية لجميع المراحل

الدبلومات الفنية: من 29 مايو إلى 10 يونيو 2027

الصف الثاني «بكالوريا»: من 12 إلى 22 يونيو 2027

: من 26 يونيو إلى 21 يوليو 2027

خطة الوزارة لتحسين جودة التعليم

وأكد الوزير أن الخريطة الجديدة جاءت بعد كامل مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي، بحيث يبدأ العام الدراسي قبل الجامعات بأسبوع، وفقاً للمعايير الدولية.

كما أشار إلى أن عدد أيام الدراسة الفعلية كان منخفضاً في السابق (نحو 116 يوماً)، وهو ما أثر في جودة التعليم، لذلك تم اتخاذ إجراءات مهمة، أبرزها:

إعادة هيكلة المناهج.

تقليل عدد المواد في المرحلة الثانوية.

زيادة زمن التدريس الفعلي.

وهو ما يتيح شرحاً أعمق للمقررات وتحسين مستوى الفهم لدى الطلاب.

إلغاء نظام الفترتين في المدارس

كما كشف الوزير المصري عن مشروع متكامل بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية، يهدف إلى إلغاء الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بالكامل، مع التوسع في بناء مدارس جديدة، وتحسين كفاءة المباني الحالية.

وذلك بحلول عام 2027، لتقليل الكثافات الطلابية وتحسين بيئة التعلم.

نظام التقييم والأنشطة التعليمية

تم تخصيص الأسبوع الأخير من كل فصل للمراجعة، على أن يتم عقد تقييمات أسبوعية دون تعطيل اليوم الدراسي

بينما يكون تقييم الصفين الأول والثاني الابتدائي في المواد الأساسية فقط.

كما تُعقد الامتحانات العملية والشفوية قبل الامتحانات النظرية بأسبوع على الأكثر.

ماذا تعني هذه التغييرات للطلاب وأولياء الأمور؟

تعكس الخريطة الزمنية الجديدة توجهاً واضحاً نحو تحسين جودة التعليم وزيادة الانضباط داخل المدارس، مع التركيز على المهارات الحديثة مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة، يواكب متطلبات العصر ويؤهل الطلاب بشكل أفضل للمستقبل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا