صعدت الأسهم الأمريكية في «وول ستريت» وسط آمال بانتهاء الحرب قريباً، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.وارتفعت المؤشرات داوجونز 0.78%، إس أند بي 1.14%، ناسداك 1.57%.وشهد قطاع التكنولوجيا، الذي كان تحت ضغط منذ بدء النزاع، ارتفاعاً واسع النطاق. وارتفع مؤشر صندوق SPDR لقطاع التكنولوجيا بنسبة 1.5%. وصعد سهم شركة إنفيديا بنسبة 1%، وارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 2%. ومع ذلك، ظلت أسعار النفط الخام مرتفعة وسجلت 118 دولاراً.وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق في شركة بي. رايلي لإدارة الثروات لشبكة سي إن بي سي: «أعتقد أن على المستثمرين على المدى الطويل أن يضعوا في اعتبارهم أن تصحيحات بنسبة 10% أمر طبيعي. فهي تحدث باستمرار. في المتوسط، نشهد تصحيحاً بنسبة 10% كل عامين». من المهم أيضاً أن يدرك المستثمرون أن تقلبات أسعار الأسهم هي ثمن العوائد المرتفعة على المدى الطويل.وأضاف: «شهدنا بعض الأيام الإيجابية التي حملت بوادر أخبار سارة».ويصادف الثلاثاء نهاية تداولات شهر مارس. وتردد أن الملياردير وارن بافيت باع أسهم أبل مبكراً جداً، وأنه سيشتري المزيد منها، لكن ليس في ظل ظروف السوق الحالية. وقال بافيت لبيكي كويك من قناة سي إن بي سي الثلاثاء على برنامج «سكواك بوكس»: «ليس من المستحيل أن تصل أسهم أبل إلى سعر معين، وسنشتري الكثير منها. لكن ليس في ظل ظروف السوق الحالية».