أعلنت وزارة الرياضة، اليوم الثلاثاء، في بيان رسمي، جملةً من الإصلاحات الجديدة التي تمس منظومة التكوين في القطاع الرياضي. وذلك في إطار تنفيذ مخططها الرامي إلى تطوير الموارد البشرية ورفع جودة التأطير في مختلف التخصصات. وأكدت الوزارة أنها قامت بتحيين شامل لبرامج التكوين، مع إطلاق دورات تكوينية لفائدة الراغبين في الولوج إلى مهنة التدريب الرياضي، وفق مقاربة حديثة تهدف إلى تسهيل المسار المهني وتحسين نوعية التكوين. وفي هذا السياق، تم تقليص مدة التكوين من سنة كاملة إلى ستة أشهر فقط، ما سيمكن المتربصين من الحصول على شهاداتهم في آجال أقصر وبكفاءة أكبر. كما كشفت الوزارة عن اعتماد تسهيلات جديدة، من بينها منح شهادة مؤقتة للمتربص مباشرة بعد تسجيله ومشاركته في التجمع الأول، تتيح له الاندماج في مجال التدريب إلى غاية استكمال التكوين والحصول على الشهادة النهائية. وفي إطار تثمين الكفاءات، أوضحت الوزارة أن موظفي قطاع الرياضة الحائزين على شهادة “مربي رئيسي للأنشطة البدنية والرياضية” يمكنهم استرجاع شهاداتهم المعادلة في الاختصاص الرياضي (الدرجة الثالثة)، فيما يمكن للموظفين الذين تمت ترقيتهم إلى نفس الرتبة متابعة دورات تكوينية قصيرة للحصول على المعادلة المطلوبة. كما يشمل القرار خريجي معاهد التربية البدنية والرياضية الحائزين على شهادات ليسانس أو ماستر في التدريب الرياضي، حيث يمكنهم التسجيل لمتابعة تكوين قصير المدى من أجل معادلة شهاداتهم وفق التخصص المطلوب. ومن جهة أخرى، أعلنت الوزارة عن اعتماد آلية لتثمين الخبرة المهنية والمكتسبات لفائدة الأشخاص الذين لا يملكون المستوى الدراسي المطلوب، أو الذين يحوزون على شهادات أجنبية، حيث سيتم عرض ملفاتهم على اللجنة الوطنية المختصة لمعادلة الشهادات والدبلومات، والتي تتولى دراسة الطلبات ومنح الاعتراف الرسمي بها. واختتمت وزارة الرياضة الجزائرية بيانها بالتأكيد على أن انطلاق جميع هذه الدورات التكوينية سيكون ابتداءً من 12 أفريل، داعيةً الراغبين في الالتحاق إلى التقرب من مؤسسات التكوين المعنية أو متابعة الإعلانات الرسمية لمعرفة شروط التسجيل وكافة التفاصيل المتعلقة بها.