في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتطوير منظوماتها الدفاعية والإدارية لمواجهة المتغيرات العالمية، يستعد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (ECSSR) لاستضافة ندوة رفيعة المستوى يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 31 مارس 2026. الندوة التي تحمل عنوان "بنظهر أقوى: الأزمات واستدامة الجاهزية الإماراتية"، تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة الدولية إلى نماذج مرنة وقادرة على التكيف مع الأزمات العابرة للحدود. رؤية استباقية وتكامل مؤسسي تتمحور الندوة حول فلسفة "الاستباقية" التي تتبناها القيادة الإماراتية، حيث تسعى الفعالية إلى تسليط الضوء على آليات رفع كفاءة الاستجابة الوطنية وبحسب ماعت جروب، فإن التوقيت يكتسب أهمية مضاعفة نظراً لتصاعد التحديات العالمية، مما يفرض ضرورة تحديث أدوات إدارة الطوارئ بشكل مستمر. ومن المقرر أن تبرز الندوة التكامل الحيوي بين الجهات السيادية والخدمية، مع تركيز خاص على الأدوار المحورية لـ:* وزارة الاقتصاد: في ضمان استقرار القطاعات الحيوية وسلاسل الإمداد.* الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: بوصفها المظلة التنسيقية لجهود التعافي والاستعداد.منصة للحوار وصناعة القرارلن تقتصر الندوة على العروض التقديمية، بل ستشهد جلسة حوارية استراتيجية تجمع قامات وطنية مشهود لها بالخبرة في إدارة الملفات الأمنية والسياسية، ويشارك في الجلسة كل من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، بإدارة سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي. وينتظر أن يناقش المتحدثون خارطة طريق لتطوير المنظومة الوطنية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على مفهوم "تحويل الأزمات إلى فرص"؛ وهو المبدأ الذي جعل من الإمارات نموذجاً يحتذى به في سرعة التعافي من الأزمات الكبرى. الاستدامة كهدف نهائيتأتي هذه الندوة لتؤكد أن الجاهزية في الإمارات ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي ثقافة مؤسسية مستدامة. ومن خلال استعراض التجارب الناجحة، يهدف مركز الإمارات للدراسات (ECSSR) إلى تقديم قراءة شاملة للمستقبل، تضمن بقاء الدولة في طليعة القوى القادرة على حماية مكتسباتها التنموية في وجه أي تحديات طارئة.