بعد التقارير التي أفادت بأن استوديوهات Warhorse الفريق الذي يقف وراء سلسلة ألعاب Kingdom Come: Deliverance، تعمل على لعبة جديدة من عالم سيد الخواتم، يبدو أن تقريرًا جديدًا من موقع Insider-Gaming يُوضح حقيقة ما يجري بالفعل بخصوص اللعبة القادمة في عالم تولكين. وفقًا للموقع، فبينما من الممكن أن تعمل Warhorse على لعبة من عالم سيد الخواتم، إلا أن اللعبة التي يُشاع حاليًا أنها ستصدر قريبًا من هذه السلسلة، هي في الواقع من تطوير Crystal Dynamics. هذا مشروع يعمل عليه الاستوديو بالتزامن مع لعبتي Tomb Raider القادمتين، وهما Tomb Raider: Legacy of Atlantis وTomb Raider: Catalyst. ويضيف موقع Insider-Gaming أن شركة Crystal Dynamics، وليس Warhorse، هي التي حصلت على تمويل من مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO) لتطوير ما سمعنا سابقًا أنها لعبة أكشن من منظور الشخص الثالث في عالم مفتوح. رغم أن التقارير السابقة أشارت إلى أن الكشف عن اللعبة سيكون قريبًا، إلا أن موقع Insider-Gaming يؤكد حاليًا أن مصادره تقول إن اللعبة ما زالت “بعيدة بعض الشيء”. وبينما تُعدّ Warhorse Studios فريقًا مؤهلًا لإنتاج لعبة شيّقة وممتعة مستوحاة من سلسلة “سيد الخواتم” الشهيرة، فمن المنطقي أيضًا منح Crystal Dynamics فرصة سرد قصة في عالم الأرض الوسطى. فالاستوديو تابع لمجموعة Embracer Group، وهو بلا شكّ قادر على تطوير ألعاب ضمن عناوين رئيسية. سيكون من المثير للاهتمام معرفة ماهية هذه اللعبة، وإذا كانت Warhorse تُطوّر لعبتها الخاصة، فكيف ستنتهي؟ لم تُخفِ Embracer رغبتها في تطوير “سيد الخواتم” وتحويلها إلى سلسلة ألعاب فيديو ضخمة إلى جانب الكتب والأفلام والمسلسلات التلفزيونية. من الممكن دائمًا أن تُحاول Embracer تحويلها إلى مشروع خدمة مباشر ضخم، مع أن Crystal Dynamics وWarhorse ليستا الفريقين المناسبين لهذا الغرض. تكمن نقاط قوتهم في تجارب اللعب الفردي، ونأمل أن تسعى شركة Embracer إلى جعلهم يستغلون نقاط قوتهم، بدلاً من محاولة فرض لعبة خدمة مباشرة ناجحة من استوديو يركز على اللعب الفردي. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.