محمود عبد المنعم الأربعاء، 01 أبريل 2026 12:00 م وسط الركام والمباني المدمّرة، وداخل إحدى المدارس التي طالها القصف خلال الحرب العنيفة على قطاع غزة، يواصل طلابٌ نازحون تلقي تعليمهم داخل خيامٍ مؤقتة أُقيمت على عجل قرب أنقاض ما تبقى من الفصول الدراسية. مشهدٌ تختلط فيه أصوات الأطفال بأثر الدمار، ويلخّص حجم المأساة التي يعيشها قطاع التعليم في مخيم النصيرات وسط القطاع. ورغم قسوة الظروف، وغياب أبسط مقومات البيئة التعليمية من مقاعد وكتب ووسائل تدريس، يتمسّك هؤلاء الطلبة بحقهم في التعلم، متحدّين الخوف والحرمان، ومؤمنين بأن التعليم هو نافذتهم نحو مستقبلٍ أفضل، حتى في أحلك اللحظات. ورصدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" هذا الواقع من داخل مخيم النصيرات، حيث وثّقت مشاهد لأطفال يتوجّهون يومياً إلى مدرسة مؤقتة أُنشئت داخل مبنى مدرسي مدمّر جزئياً، في محاولة لاستعادة الحد الأدنى من حياتهم الدراسية. وتأتي هذه الجهود في ظل حرب مدمّرة خلّفت دماراً واسعاً طال معظم البنية التحتية في القطاع المحاصر، واستمرت لأكثر من عامين. كما أبرزت الوكالة مشاهد حضور الأطفال داخل الخيام المخصّصة للتعليم، والتي تضم أعداداً كبيرة من الطلبة الذين فقدوا مدارسهم وفصولهم الدراسية، ليجدوا في هذه المساحات البسيطة بديلاً مؤقتاً، يحفظ لهم حقهم في التعلم وسط واقعٍ بالغ القسوة. أطفال غزة ورحلة تعليم صعبة التعليم فى غزة داخل الخيام طابور الصباح طفلة مصابة تذهب الى المدرسة غزة عودة الدراسة داخل مدرسة مدمرة فى فصول من القماش فصل دراسى داخل خيمة موقتة فصل دراسى موقت داخل غزة فصل دراسى موقت فصل دراسى فصول دراسية من القماش فصول دراسية داخل مدرسة فى غزة مدرسة مدمرة فى غزة