في ختام الفعاليات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للفرانكفونية خلال شهر مارس، أقام السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر العربية لدى المملكة المغربية، حفل استقبال بمقر إقامته في الرباط، على شرف سفراء وممثلي الدول الفرانكفونية المعتمدين بالمغرب. وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية، من بينهم نادية الحنوط، مديرة التعاون والتنمية الثقافية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والممثلة الشخصية لرئيس الحكومة المغربية لدى المنظمة الدولية للفرانكفونية. وفي كلمته، أكد السفير المصري عمق العلاقات التي تربط مصر بالمنظمة الدولية للفرانكفونية، مشيراً إلى الدور التاريخي للدكتور بطرس بطرس غالي كأول أمين عام للمنظمة، فضلاً عن استضافة مدينة الإسكندرية لجامعة سنجور، إحدى أبرز مؤسساتها، والتي تضطلع بدور مهم في دعم جهود التنمية بالقارة الإفريقية من خلال التكوين وبناء القدرات. كما شدد على أهمية الفرانكفونية كإطار جامع يعزز الحوار والسلام والتعاون الثقافي والعمل متعدد الأطراف. من جانبها، استعرضت نادية الحنوط خلفيات تأسيس مجموعة سفراء الدول الفرانكفونية بالمغرب، معربة عن اعتزازها بالمشاركة في الأنشطة المختلفة التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتواصل في إطار هذه المجموعة، خاصة خلال الاحتفال باليوم العالمي للفرانكفونية. بدورها، سلطت شيراز الفاسي، المندوبة العامة لمقاطعة والوني-بروكسيل بالمغرب ورئيسة مجموعة السفراء الفرانكفونيين، الضوء على أبرز الفعاليات التي نُظمت خلال شهر مارس، والتي شملت زيارات ميدانية لمؤسسات تعليمية ومراكز تكوين، وتقديم تبرعات لجمعية أصدقاء مستشفى أطفال الرباط، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، من بينها سهرة للفكاهة الفرانكفونية أُقيمت في 27 مارس. كما أعربت عن شكرها لسفير مصر على مبادرته باستضافة هذا اللقاء الذي يسهم في تعزيز الروابط بين أعضاء المجموعة. وشكّل الحفل أيضاً مناسبة لتوديع سفير فرنسا لدى المملكة المغربية، كريستوف لوكورتييه، بمناسبة قرب انتهاء مهامه، حيث عبّر عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في المغرب وبالعلاقات الودية التي جمعته بأعضاء المجموعة الدبلوماسية.