تؤثر التقلبات الجوية والتغيرات المناخية سلباً في حاجز البشرة السطحية أو الطبقة التي تحافظ على الرطوبة وتحمي الجلد من العوامل الخارجية. ويؤدي انخفاض درجات الحرارة أو نقص نسبة الرطوبة إلى إصابة الجلد بالجفاف والتقشر والاحمرار وزيادة فرص الالتهاب والحساسية وظهور الحبوب المزعجة وتفاقم الإكزيما. ترافق المشكلات الجلدية الناجمة عن التقلبات الجوية بعض العلامات والإشارات التي تُضر بالبشرة، وتشمل: الحكة، والجفاف وتقشر بعض الأجزاء وتشقق الشفاه، والشعور بالشد في الوجه، وتورم العيون وظهور الهالات السوداء، وتفاقم البقع الداكنة أو التصبغات، وزيادة التهيج والتحسس عند وضع مستحضرات التجميل.وتعتبر الإجراءات الوقائية الحل الأمثل وخطوة أساسية للحفاظ على صحة وحماية البشرة والجلد من تأثير التقلبات الجوية.ويبدأ الروتين المثالي للعناية من التنظيف اليومي باستعمال غسول لطيف، للتخلص من الشوائب والزيوت الزائدة التي تسبب انسداد المسام، وتجنب التعرض المباشر للعوامل الضارة مثل الشمس والرياح القوية، واستخدام منتجات الترطيب بحسب نوع البشرة.يُشكل تجنب الماء الساخن في روتين غسل الوجه أحد جوانب الحماية، كونه يتسبب في إضعاف الطبقة الواقية لحاجز البشرة، ويفاقم حالة الجفاف. ولذلك ينصح أخصائيو الجلدية باستعمال الماء الفاتر في خطوات العناية اليومية.يجب الحرص على تطبيق الواقي الشمسي بشكل منتظم، لأن الأشعة فوق البنفسجية مهددة للجلد وتعمل على إيذائه على المدى البعيد، حتى في الأجواء الباردة والغائمة، ما يؤدي إلى زيادة التصبغات وظهور علامات الشيخوخة المبكرة.ويفيد وضع المرطبات الطبيعية الغنية بالمواد المغذية، في الحصول على الترطيب اللازم في المناخ الجاف، كما يجب تقليل استخدام المقشرات القوية أو المنتجات التي تحتوي على عطور ومواد مهيجة خلال هذه الفترة، واللجوء إلى مستخلصات الزيوت الطبيعية والأعشاب.يؤدي شرب الكمية الكافية من الماء والتغذية السليمة دوراً مهماً في تعزيز حيوية البشرة وإشراقها، وحمايتها من التلف، ما ينعكس إيجابياً على صحة الجلد.يعتبر الإقلاع عن التدخين من الخطوات المهمة في الحماية، خاصة وقت التقلبات الجوية، لأنه يتسبب في تلف كولاجين البشرة، ما يُفقدها مرونتها، ويؤدي إلى ظهور البثور وتغير اللون.