برزت الأسهم الصينية على نحو سريع ملاذاً آمناً نسبياً في ظل حرب مستمرة منذ شهر في الشرق الأوسط تضعف الرغبة العالمية في المخاطرة، فيما تتزايد نظرة البنوك الاستثمارية المتفائلة نحو سوق صمدت أفضل من نظيراتها الإقليمية في مارس/ آذار.واهتزت الأسواق بسبب الحرب التي أثّرت سلباً على أسواق الأسهم في العالم.فقد أدرج بنك جيه.بي مورجان الصين أفضل سوق بالنسبة له في المنطقة هذا الشهر، مشيراً إلى انخفاض اعتماد بكين على طاقة الخليج وقدرتها الكبيرة على تقديم الدعم المالي.وحافظ بنك (إتش.إس.بي.سي) على تقييمه «زيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية» للصين، قائلاً: إن السوق توفر خصائص دفاعية مدعومة بقاعدة مستثمرين محلية إلى حد بعيد وعملة مستقرة. وأفاد محللون في بنك جولدمان ساكس بأن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل في ما يبدو من عدد من الاقتصادات العالمية الأخرى لمواجهة صدمة إمدادات النفط،