اقتصاد / صحيفة الخليج

أسهم التكنولوجيا الأمريكية تحت الضغط

تواجه أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية صعوبة في الحفاظ على جاذبيتها كأحد أصول الملاذ الآمن في ظل الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران، وهو ما يمكن أن يشكل ‌أزمة كبيرة لسوق الأسهم الأمريكية بشكل أوسع.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا وغيرها من الأسهم ​ذات القيمة السوقية الضخمة المرتبطة بالتكنولوجيا ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية على مدار أكثر من 3 سنوات، إذ ظل ‌المستثمرون يقبلون على أسهم هذه الشركات المعروفة بأرباحها المتميزة وميزانياتها القوية ومزاياها التجارية التنافسية.
وكانت هذه الأسهم قد بدأت بالفعل في التراجع خلال الأسابيع التي سبقت أزمة الشرق الأوسط، لكن ‌تراجعاتها تفاقمت إلى حد كبير منذ اندلاع الصراع قبل شهر.
وقال أنجيلو كوركافاس خبير الاستثمار العالمي في إدوارد جونز «كل شيء يتأثر في هذه ، والتكنولوجيا ليست استثناء». وكان ضعف قطاع التكنولوجيا سمة بارزة للربع الأول الصعب للأسهم الأمريكية.
ومنذ اندلاع شرارة الحرب، تراجع قطاع التكنولوجيا على المؤشر ستاندرد أند بورز 500 ​بنحو 8%، بما يتماشى مع انخفاض المؤشر الأوسع نطاقاً.
وشهدت ‌بعض أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، بما في ذلك ميتا بلاتفورمز وألفابت انخفاضات أكثر حدة بكثير.
وأنهى المؤشر ناسداك المجمع الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا والأسهم ذات الصلة الأسبوع الماضي منخفضاً بأكثر من 10%، ما يظهر أنه يمر حالياً بتصحيح فني.

التسييل وعوائد سندات الخزانة


يشير محللون إلى ​العديد من ‌العوامل التي قد تضيف لمشاكل قطاع التكنولوجيا. فقد يقوم المستثمرون، في ظل سعيهم ‌للحد من المخاطر المرتبطة بالأسهم، بتسييل بعض حيازاتهم خاصة من أسهم شركات التكنولوجيا التي يسهل بيعها وشراؤها دون مخاطر سعرية كبيرة.
وعادة ما يؤدي ارتفاع عوائد سندات الخزانة، المدفوع بمخاوف التضخم الناجمة ‌عن الحرب، إلى ‌التأثير سلباً في تقييمات الأسهم، وغالباً ما يكون التأثير أكبر في أسهم شركات التكنولوجيا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا