حققت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب شهرية قياسية بلغت 64% في مارس/ آذار الماضي، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو/حزيران 1988.وشهدت أسواق النفط تقلبات طوال شهر مارس حيث شنت أمريكا - وإسرائيل حرباً غير مسبوقة على إيران، ما لبثت أن توسعت جراء استهدافات إيرانية سافرة لدول الخليج، وغلق مضيق هرمز ما رفع أسعار النفط إلى مستويات لامست 120 دولاراً للبرميل.إلا أن أسواق النفط شهدت أيضاً سلسلة من الانخفاضات كلما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية خفض التصعيد العسكري، لتعود بعدها إلى مسارها التصاعدي نتيجة لاضطراب الإمدادات الناجم عن تهديدات إيران للسفن العابرة لمضيق هرمز الحيوي، الذي يُعد شرياناً أساسياً لنقل 20% من إنتاج النفط والغاز العالمي.من جانبه، حقق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي القياسي مكاسب بنحو 52% خلال الشهر، وهي أكبر قفزة له منذ مايو/ أيار 2020.كذلك ساهم في لجم الأسعار تحرك غير مسبوق من وكالة الطاقة الدولية حيث وافقت الدول الأعضاء (32 دولة) بالإجماع خلال الشهر على سحب 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية.